فكر الورتلاني وعلماء المنطقة

كتبهاmohamed zetili ، في 30 مايو 2008 الساعة: 14:58 م

تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة

 

الملتقى الوطني حول السلم في فكر الورتلاني وعلماء المنطقة

بسطيف وبني ورتلان أيام 16- 17- 18 أفريل 2007

 

رسالة الدعوة للمشاركة التي وجهها السيد محمد زتيلي

 مدير الثقافة بولاية سطيف إلى الأساتذة والباحثين

الأساتذة الأفاضل:

تعتبر شخصية الفضيل الورثيلاني (1900-1959) من بين الشخصيات العلمية الهامة في التاريخ الثقافي الجزائري المعاصر. إن تاريخ الرجل حافل بالمواقف، ومسيرته الطويلة غنية في مجال العمل الفكري والإصلاحي،  إلا أنه لم يسلط عليه الضوء، ولم تلتفت إليه اهتمامات الدارسين والباحثين بالقدر الذي يتناسب مع مكانته العلمه ومواقفه، وهو يتساوى في هذا مع عدد آخر من رفاقه في  جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذين ظل الرأي العام بصفة عامة لا يعرف عنهم سوى مواقف وأحداث مقتضبة أو مسطحة، ولم يتم التعمق في دراسة نصوصهم والتأمل في فهم مواقفهم، ورصد أحداث مسيراتهم الحافلة بالعمل والجد والعطاء، ومن ثم  لم تتعرض للشرح والمقارنة، كما لم تتعرض للتحليل الذي يعرض الأمور في سياقاتها وملابساتها التاريخية. وإذا كان هذا قد حصل مع الفضيل الورثيلاني وثلة من رفاقه فإن لذلك أسبابا ودوافع ناجمة عن جهل أو قصد يعتبر التاريخ وحده الكفيل بكشفها اليوم وغدا. إنه ابراهيم بن مصطفى الجزائري المعروف بالفضيل الورثيلاني نسبة إلى بني ورثيلان بولاية سطيف، فهو ا بن منطقة علم ودين عرفت على مدى قرون متتالية بانتشار الزوايا والعلماء والأسر العامرة بيوتها بنفائس الكتب وذخائر المصادر وأمهاتها، الأمر الذي جعل بني ورثيلان تكتسي أهمية خاصة في المنطقة،  ففضلا عن كونها تتوسط محيطا جغرافيا في غاية الأهمية جعل منها منارة إشعاع  ومسحها بمسحة الإنتماء الحضاري الإسلامي مع المحافظة على التراث الضارب جذوره في عمق الأصالة والإنتماء، مما صار يقدمها نموذجا حيا حقيقيا لجزائر متشبعة بتاريخها، مدافعة عن حضارتها وانتمائها، رافضة كل أشكال المسخ والتشويه اللذين عمل الإستعمار عملا مركزا بجميع الوسائل الجهنمية لتحقيقهما .

وتقف بني ورثيلان اليوم عاقدة العزم بفضل البرامج التنموية العديدة المسطرة من طرف السلطات، ولما تزخر به  من إمكانيات وطاقات جبارة، على استرجاع تلك المكانة وتمثل ذلك الدور، وما الفضيل الورثيلاني إلا فرصة للحديث  والعمل في كل هذه الجوانب،  وخاصة في دور علماء المنطقة عبر أزمنة متعاقبة، حتى تعرف الأجيال الجديدة تاريخنا الوطني، وحقيقة ما قدم الآباء والأجداد. ويعقد لهذا الغرض ملتقى السلم في فكر الورثيلاني  وعلماء المنطقة تحت الرعاية السامية للسلطات وهذا في إطار الاحتفالات بيوم العلم 16 أفريل 2007 ويكون الإفتتاح بولاية سطيف في نفس اليوم ليخصص  يوم 17 أفريل 2007 ببني ورثيلان حيث يكون بها برنامج ثري ومتنوع، ويكون يوم 18 أفريل 2007 بمركز ولاية سطيف حيث تتواصل  الأشغال لليوم الثالث.  لقد سطر لذلك برنامج عام، وعليه نطلب منكم المشاركة في فعاليات الملتقى الفكري والتاربخي الكبير بمحاضرة في أحد المحاور التالية:

1- الفضيل الورثيلاني، أعماله ومسيرته العلمية والتاريخية. 2- بني ورثيلان مركز علم وإشعاع.

3- مساهمة سطيف ومنطقة الهضاب في النهضة العلمية والفكرية قبل الإحتلال الفرنسي وأثناء المقاومة الثقافية.

مشاركة الأساتذة والمهتمين هي دعم لمكانة سطيف كقطب ثقافي وطني كبير

والسلام عليكم ورحمة الله.

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أبوحفص الزموري السطايفي, الدكتور بشير عز الدين كردوسي, الدكتور عفيف منصور, الورتلاني, سطيف ثقافة, قسنطينة ثقافة, مدير الثقافة زتيلي, ملتقى السلم بقسنطينة, ملتقى السلم بقنطينة, نادي فكر وفن بسطيف | السمات:, , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر