مهرجان جميلة بسطيف السهرو 6

كتبهاmohamed zetili ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 11:54 ص

مجد رياض يتحف الساهرين بباقة

 اغني من قديم عبد الحليم حافظ

 

سهرة اقل مايقال عنها انها غيرعادية بكل مقاييس و التي كرسها بالدرجة الاولى عودة الوالي من العاصمة و اطلاعة على اوضاع المهرجان ما جعله يقر بفتح الابواب امام الشباب للسهر دون المرور على شباك التذاكرثم العرض الفني الراقي بتربع المطرب السوري مجد رياض على ركح جميلة الاثري بمناسبة السهرة السادسة من مهرجان جميلة العربي الذي كان فعلا بحاجة لزمن اخر من الطرب العربي لتكتمل الصورة و الصوت معا وفي اجواء مناسبة للغاية على كل مستويات العملية الفرجوية بحضور الكثير من العائلات  و المتذوقين للطرب العربي  الاصيل  و المتطلعين لمستويات فنية مماثلة رغبة منهم في اخذ المهرجان مكانة كبيرة في الساحة العربية و تكريسا للجيد و الجميل ما  استطاع الفنان السوري مجد رياض تكريسه على مدار اكثر من ساعة من الزمن متنقلا من اغنية لاخرى حسب الريباتوار الذي اعده او بطلب من الساهرين في مرات اخرى كما فعل مع اغنية / زي الهوى/ التي طلبها و الح عليها الجمهور و التي صنع زمنها لوحات تلاحم كثيرة بين المطرب و المتفرجين الذين راقتهم كثيرا طريقة تسيير الفنان السوري لفقرته الغنائية و باحترافية عالية و كبيرة تمكن من خلق الاجواء التي تمكنه من فرض حضوره على ركح جميلة الاثري وما زاد في جمال و روعة السهرة الطربية قيادة الفان العازف الماهر على الة الكمان الاستاذعمار يونس ال\ي وجه بقدرة فائقة مجموعته الموسيقية التي اتقنت عملها و استحقت الوقفة في اخر السهرة و هو الاعتراف الذي افقد بشكل اخر المجموعة التي لم تجد سوى رد التحية باكبر و افضل منها معترفين و مقدرين للجمهور الذواق و المتميز على مستوى المتابعة و قبل ان يتسلة الفنان السوري محد رياض باقة الورد و درع المهرجان باسم السيد والي و لاية سطيف وقف جمهور كويكول للمطالبته و بصوت واحد باغنية / موعود / التي و بعد تردد قصير غنها بكل قوة وصدق مؤكدا المستوى الصوتي الكبير و القدرة الفائقة على اعادة اغاني احد عمالقة الطرب العربي ما جعل خروجه يتطلب ايضا قوة خارقة لتوديع جمهور بهذه الروعة وهي الاجواء التي فتحت الطريق للمطرب و الفنان جمال علام الذي اعاد لذاكرة الكثرين العديد من الاغاني القبائلية الناجحة و التي تفاعل معها الجمهور خاصة الشباب ال\ي وجد في الكثير من الاغاني الريتمية ما يدفعه للتعبير بشتى الاشكال و الطرق خاصة الرقص و التلويح بالايدي ما منح المطرب جمال علام كامل الوقت لاستعمال القوة الخفية لتجاوز الفقرة الغنائية التي سبقته لاختلاف جملهما الموسيقية بين الرومانسي الحالم والعنف المزدوج للصوت و الموسيقى وهي الحالات التي اعطت لفقرة جمال علام الكثير من التفاعل مع الساهرين الذين احسوا و قهموا جمال علام كما لم يفهمه جمهور من قبل

 

                                        عبد الوهاب تمهاشت

 

 

                                      التصريحات

الفنان مجد رياض :

الحمد لله انني وفقت بنسبة و درجة كبيرتين في فقرتي الغنائية لانني بكل صراحة كنت متخوفا شيئا ما من الجمور و من رد فعله من اعادتي لباقة من الاغاني التي هي كلها للراحل و العظيم عبد الحليم حافظ لكنني ايضا كنت اعرف مسبقا بان جمهور جميلة جمهور متذوق و عاشق للطرب الاصيل و هذا ما لمسته من خلال الفقرات الغنائية

التي تجاوب خلالها الجمهور معي احمد الله و اشكره على هذه النعمة و شكرا و الف شكر للجزائر و للجزائريين

 

الفنان جمال علام :

الحقيقة ان كل الاجواء مساعدة على سهرة كبيرة غنية بتنوع و اختلاف فقراتها و لا املك الا ان اشكر الذين دعوني لفعاليات المهرجان و المشاركة فيه و لولا الوقت الصعب الذي مرت فيه فقرتي الغنائية و هي في رايي ساعة متاخرة جدا لجمهور لم يتعود على السهر الى هذا الوقت و المهم انني متعت و تمتعت  و هو ما يضاعف سعادتي

 

حادث مرور اليم لماسينيسا الغائب عن سهرة الاثنين

تعرض الفنان ماسينيسا و في طريق توحهه لمدينة سطيف للمشاركة في احياء السهرة السادسه من مهرجان جميلة لحادث مرور اليم كيلوميترات فقط عن مدينة باتة و هو الحدث الذي علم به الحاضرون لسهرة يوم سته و تاسفوا له طالبين من الله ان يعود بسرعة و بسلامة حتى يعوض محبيه الكثيرين قيل نهاية المهرجان

 

                                        التصريحات:

*** السيد العيداوي حمودة : المكلف بالاعلام بديوان والي الولاية

لا يمكن و المهرجان يحطو خطوات عملاقة الا ان نبارك هذه الفعاليات التي تؤسس لفضاءات ثقافية عربية كبيرة سوف يكون لها شان كبير بعد ان يكتمل النضج التنظيمي و التاطيري للمهرجان الذي سيكون ايضا اكبر و اهم الواجهات و الاحداث الثقافية بالولاية لما لهذا المهرجان من بعد عربي و اليوم و الطبعة الرابعة تبلغ هذا المستوى من الاهتمام الاعلامي و الجماهيري لا يسعنا الا ان نبارك هذه المسيرة التي سوف تجعل و لاية سطيف قطبا ثقافيا سيمكن ايضا ابناء المنطقة في كل موسم من متابعة المع نجوم الطرب المحلي و العربي

حسين ناصف محرج تلفزيوني :

من التسرع الحكم على تجربة مهرجان جميلة الذي حقق حسب رايي الكثير من الاهداف و التي اولها هو هذا الفضاء اليومي المفتوح للعائلات للسهر في اجواء اقل ما يقال عنها انها رائعة و هذا بفضل التنوع الكبير الموجود على مستو المشاركة هذه السنة و التي وزعت بطريقة ذكية حتى يجد كل صاحب ذوق ذوقه وصراحة اقول بان المهرجان خقق الكثير بالنسبة لولاية سطيف و لهذه المنطقة التي وان كانت معروفة فانها تبقى مهمشة لكن هذا المهرجان اعاد لها الحياة باتم معنى الكلمة

 

**** الحاج مرابط قائد كتيبة الدرك بالعلمة:

لا يختلف اثنان في هذا المهرجان حول الاجواء الامنية الكبيرة التي دفعت الساهرين لقضاء اوقات ممتعة لاحساسهم بالدرجة الاولى بالامن التام و الكلي والحقيقة ان تجربتنا مع مهرجان جميلة مكنتنا من الوقوف على كيفيات و سبل توفير الامن الضروري لمهرجان بهذه الاهمية و ايضا لهذا الكنز الاثري الذي يعد في حد ذاته دلالة من دلالات عظمة الشعب الجزائري و تاريخه الحافل بالاحداث وقد عملنا على توفير كل الامكانيات و على كل المستويات لضمان تغطية امنية كبيرة على مستوى الموقع الاثري بالدرجة الاولى و بدرجة ثانية على مستوى الطريق الرابط بين سطيف و جميلة بفرق متنقلة و متحركة مستعدة لاي طارى وهو ما يدفعني للقول بان الجهد المبذول على مدى 24 ساعة و في كل نقاط المراقبة و المتابعة مكننا من التحكم في الكثير من الامور التنظيمية  و بالتالي السير الحسن لفعاليات هذا المهرجان الثقافي

 

**** قيس سراي مواطن :

انني و منذ اليوم الاول اتابع باهتمام كبير الفعاليات و قد تابعت كل السهرات و انا جد مرتاح للعروض المقدمة لحد الان خاصة منها المتعلقة بالفنانين الكبار الذين امتعونا باغانيهم و اتمنى ان يكبر هذا المهرجان اكثر و اكبر لاننا اصبحنا مدمنين على هذه السهرات النوعية التي جاءت في وقتها المناسب كما اتمنى في الطبعات القادمة ان ياخذ المنظمون بعين الاعتبار كل القضايا المتعلقة بالخدمات المختلفة داخل الموقع ببيع مثلا المشروبات و المرطبات و غيرها لان المهرجان يمتد لساعات من الصباح

 

الاصداء

**** حققت السهرة الرابعة اعلى المداخيل بدخول و بحضور اكبر للعائلات السطايفية التي يكون للمطرب الشاب خلاص دورا كبيرا في تنقلها لجميلة لمتابعته عن كثب و الذي تاكدت شعبيته خلال فقرته الغنائية كمان لحضور الوفد الصحراوي دورا كبيرا في بروزالعديد من مظاهر الفرح و الاحتفال

**** وجه محمد زتيلي تحذيرا شديدا للقائمين على المهرجان بعدم رضاه عن الكثير من الامور التي لم تكن لتكون لو اشرفت المديرية على المهرجان مباشرة ملوحا لامكانية رفع تقرير دقيق و مفصل لمعالي وزيرة الثقافة حول بعض التجوازات التي يقول ان الوزيرة لن تسكت ولن  ترضى بها وهوجعل الحرب بين زتيلي و اطراف اخرى فاعلة في المهرجان تمتد لخيمة زتيلي الفكرية او ضمير الموقع و التي اصبحت مركز قيادة بعد نهاية كل سهرة لوضع النقاط على الحروف حول الكثير من القضايا التنظيمية التي يرفضها زتيلي بصفته المسؤول الاول عن القطاع امام الوزيرة و الوالي

 

**** شكل حضور الوفد الصحراوي اضافة كبيرة للمهرجان الذي اصبحت له تقاليد كبيرة في دعم القضايا التحررية بالعالم فبعد جميلة بعلبك احتضنت الفعاليات في السهرة الرابعة الوفد الصحراوي الذي تمكن من انتزاع اعتراف اكبر بالقضية من الساهرين بكل ما قدمه من مشاهد و شهادات الاعتراف للشعب الجزائري

 

**** تدخل احد الاعلاميين المعروفين لدى لجنة التنظيم بطلب الوقوف دقيقة صمت ترحما على روح فقيد السينما العربية يوسف شاهين الذي وافته المنية في مساء نفس اليوم غير ان المنظمين لم ياخذ طلبه بعين الاعتباروهو ما جعله يلعن الديوان الوطني للثقافة و الاعلام و يحزم حقائبه عائدا للنزل

 

**** ما زال غياب المنشطة حورية خثير يثير الاسئلة العديدة حول غيابها المفاجا عن تنشيط ليالي جميلة و هو الغياب الكبير الذي احس به الجميع و بين ان تكون قد دخلت في سصوء تفاهم بينها و بين الديوان او بعض الامور التي حالت دون تنشيطها للسهرات يبقى حفل الاختتام هو السبيل الوحيد للاجابة عن سؤال اروقة المهرجان هذه الايام

 

****  يجمع الاعلاميون المتواجدون بجميلة على ان التنشيط في مثل هذه المهرجانات و الفضاءات الكبيرة يتطلب احترافية كبيرة من المنشط كما ان حضور مساعد على شكل فكاهي كما كان الشان بالنسبة للعديد من المنشطين الفكاهيين المعروفين مثبل محمد بسام و نصر الدين دقة  و غيرهما دورا كبيرا في اضافاء اجواء ترفيهية اضافية للسهرات التي تبقى بحاجة حسب تعبيرهم لهذا الملح

 

**** توج المصور المحضرم جمال كراش بتاج الاعلاميين لما وجدوه عند الرجل من تفهم و احترافية كبيرة في اخ\ الصور المختلفة و من كل الزوايا و بطريقة تنم عن قدرة ابداعية  فائقة و هو الرجل لاذي لا تفوت عدسته جركة عادية او غير عادية حتى ان البعض تساءل عن حقيقة رقم الصور التي اخذها الرجل منذ ان اخذ اول صورة و التي قد تعود لاكثر من 30 سنة مضت

 

 

                                                     النصر/ عبد الوهاب تمهاشت

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر