إشكالية التاريخ في خطاب الهوية بالجزائر
كتبهاmohamed zetili ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 18:43 م
الدكتورعميراوي حميدة
معالم من سيرته:
- كانت البداية بتحصله على بكالوريا آداب بثانوية إبن باديس بقسنطينة.
- ثم نال شهادة الليسانس في التاريخ الحديث من جامعة قسنطينة .
- و من نفس الجامعة حاز على التمهيدية في التاريخ الحديث .
- تحصل على الدراسات المعمقة في التاريخ الحديث، الأولى من جامعة قسنطينة، و الثانية من جامعة باريس 7.
- و من جامعة السربون 5، تحصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الليسانيات .
- ماجيستر في التاريخ الحديث من جامعة قسنطينة سنة 1983، ناقش فيها دور حمدان
خوجة في تطور القضية الجزائرية 1827-1840.
و في سنة 1999 نال درجة الدكتوراه في التاريخ الحديث ، بين جامعتي قسنطينة وتونس ، تحت عنوان :" السياسة الفرنسية و المقاومة الوطنية في الشرق الجزائري 1837-1858"
- شغل العديد من المناصب في قطاع التعليم بجميع مراحله منذ سنة 1972..
- شغل منصب أستاذ مشارك في كل من جامعتي منتوري و الأمير عبد القادر
- 1988 –1989 رئيس قسم التاريخ ، معهد العلوم الإجتماعية- جامعة الأمير عبد القادر .
- رئيس فرقة بحث في " السلطة و الولاء في الشرق الجزائري أواخر العهد العثماني " لدى وزارة التعليم العالي و البحث العلمي .
- رئيس فرقة بحث " أثر الإحتلال و الاستيطان الفرنسي على المجتمع الجزائري 1830-1962"-وزارة المجاهدين.
- رئيس فرقة بحث"السياسة الفرنسية في الصحراءالجزائرية1844-1916"
- يشغل حاليا منضب أستاذ و نائب مدير جامعة الأمير غبد القادرمكلف بالدراسات العليا و العلاقات الخارجية
- أصدر عددا هاما من الكتب و نشركثيرا من الأبحاث ، وحقق عددا معتبرا من المخطوطات.
- ترجم دراسات ورحلات خاصة حول تاريخ الجزائر المعاصر.
- له حضور مكثف في العديد من الملتقيات الفكرية و العلمية ، الوطنية منها و الدولية.
من مساهماته العلمية:
1. جوانب من السياسة الفرنسية و المقاومة الوطنية بالشرق الجزائري.
2. دور حمدان خوجة في تطور القضية الجزائرية (1827-1840).
3. في منهجية البحث العلمي.
4. دراسات في تاريخ الجزائرالحديث،،ط2
5. من تاريخ الجزائري الحديث،ط2.
6. محاضرات في تاريخ الجزائرالحديثط2
7. من الملتقيات التاريحية.
8. بحوث تاريحية.
9. فواصل من الفكر و التاريخ.
10. علاقات الشرق الجزائري بتونس أواخر العهد العثماني و بداية الإحتلال الفرنسي.
11. وصف رحلة من الجزائر إلى قسنطينة عام 1832- ترجمة.
12. أبحاث في الفكر و التاريخ.
13. رسالة الطريقة القادرية إلى الجزائر.
14. ملخصات و آراء في التاريخ الحديث و المعاصر.
15. الجزائر في أدبيات الرحلة و الأسر.
16. موضوعات في تاريخ الجزائر السياسي.
17. السياسة الفرنسية في الصحراء الجزائرية.
18.Etude Sociolinguistique d’un Milieu Scolaire de
إن الكتابة و البحث في تاريخ الجزائر ، مسؤولية وطنية كبيرة ، وإن في تدوين نتائج هذا البحث و توظيفها واجب وطني و استراتيجية فعالة.
و السؤال الرئيسي الذي يمكن طرحه هنا هو : ما هي إشكالية التاريخ؟ وكيف وظفت في خطاب الهوية الجزائرية بعد الإستقلال السياسي؟
سيحاول المحاضر الدكتور عميراوي احميدة ، الإجابة على مثل هذه الأسئلة وغيرها من خلال عرض الهوية في المفاهيم التالية :
1. التأريخ
2. أهمية الأرشيف.
3. التاريخ .
4. فلسقة التاريخ .
5. استراتيجية التاريخ.
و عليه يرى الأستاذ الدكتور عميراوي احميدة أكثر من فائدة في تجسيد مايلي:
* إعادة النظر في النصوص المنظمة للأرشيف حاليا.
* تشريع قنوات تقرب بين المؤرخين و هياكل السلطة الحاكمة.
* المزيد من العناية بالتأريخ و بالتاريخ و بالأرشيف.
* تشريع قانون وطني يحمي و يثري الأرشيف الجزائري مع مراعاة القوانين الدولية في هذا الشأن.
* التفكير في آليات عمل أخرى غير المطروحة للحصول على أكبر قدر ممكن من الوثائق على غرار ما تم لبعض الدول التي حصلت على وثائقها ، وهذا بإيفاء فرق بحث متخصصة و ملتزمة إلى دور الأرشيفات في الخارج.
* المزاوجة بين الذاتية و الموضوعية في غربلة و كتابة التاريخ الوطني.
* وضع دليل يتضمن السيرة العلمية للباحثين و المؤرحين.
نـــادي فـــكر وفــن بقسنطينــــة
التاريخ مادة حية وهو ضمير الأمة
نظمت مديرية الثقافة أول أمس في إطارنادي فكر وفن تحت شعار ذاكرة المدينة، محاضرة مع الدكتور " عميراوي احميدة" أستاذ ونائب مدير جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.
الأمسية حضرتها العديد من وجوه ثقافية وأدبية ، تطرق فيها المحاضر إلى "إشكالية التاريخ في خطاب الهوية بالجزائر" أوضح من خلالها العديد من النقاط والمفاهيم التي يقع في سوء استعمالها و فهمها الكثيرون ، كالفرق بين التأريخ ، الأرشيف ، التاريخ ، و فلسفته. حيث أن التأريخ هو " تدوين الحدث كما حدث" بكل موضوعية علمية بعيدا عن الأهواء و النزاعات الذاتية ، وهو الجزء الذي يهمله ويتغاضى عنه الجميع ،أما الأرشيف فهو وعاء حافظ للتاريخ يتكفل به الجميع حفاظا على هويتنا ، ومن ثم نصل إلى مفهوم " فلسفة التاريخ" التي إختصرها المحاضر بأنها تفعيل الحدث وإبراز الهوية .
و عموما يعتبر مفهوم التاريخ الجزء الأكبر الذي نال القسط الوافرمن الشرح والتحليل ، خاصة في ظل النشاط الذي أثراه المتدخلون بأسئلتهم ، أين أشار الدكتور عميراوي إلى أن التاريخ ليست مادة جامدة كما يراها البعض في الوقت المعاصر ، بل هو أساس بقاء الأمة و اللحمة المكونة للضميرالجمعي .
وأخيرا أكد المحاضر على تدوين التاريخ بكل الطرق ، التقليدية منها و الرقمية، وإعتبر أنه إذا كان التراث هو ربع قيمة التاريخ ، فإن حفظه هو نصف قيمته وتدوينه هو كل قيمته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عميراوي حميدة, قسنطينة, نادي فكر وفن بقسنطينة | السمات:قسنطينة, نادي فكر وفن بقسنطينة, عميراوي حميدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























