المراة المبدعة بالعلمة ولاية بسطيف 2008

أكتوبر 9th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف

 

 

  ملتقى المراة المبدعة بالعلمة ولاية بسطيف

 ايام 6 /7 /8 جويلية 2008

المثقف/ السنة الثالثة/ العدد: 845 / الاربعاء 01/ 10

200ima

بقلم الأديبة الكبيرة :  صليحة نعيجة   

Friday, 11 July 2008

بدعوة من السيد مدير الثقافة لولاية سطيف الشاعر محمد زتيلى توجهتُ على غرار كل مبدعات الوطن القادمات من عدة ولايات وعددهن 40 مبدعة مشاركة فى الشعر والقصة والمسرح باللغتين العربية والفرنسية .

اختيرت مبدعة من كل ولاية باستثناء مدينتى عنابة وقالمة اذ حضرت كل من الشاعرة سلوى لميس سعدى وفهيمة بلقاسمى كما مثلت ولاية قالمة الشاعرتان عدالة عساسلة وصليحة حساونية

من المدن الاخرى مثلت أنا الشاعرة صليحة نعيجة ولاية قسنطينة والفنانة التشكيلية المعروفة جدا بل الغنية عن كل تعريف داخل وخارج الوطن لطيفة بولفول .

من العاصمة رجاء الصديق، من أم البواقى حكيمة جمانة جريبيع، القاصة فتيحة سبع من تيارت، سهام عباوى جميلى زيدان عظيمى وحليمة مالكى من سطيف ……والقائمة طويلة لأسماء لا تحضرنى الحين لعدة أسباب

 

ما يلفت انتباهى أنا من زمن هو نوع المداخلات التى تتداولها الأقلام الناقدة اذ حضر دكاترة الأدب .الدكاترة نشطوا مداخلاتهم التزاما بمطلب الملتقى الذى يحمل عنوان الأنا والهوية عند المرأة المبدعة

السؤال الذى أطرحه أولا هل *كل الأديبات الحاضرات مع احتراماتى لهن كن على قدر مستوى الفهم واستيعاب ذاك الخطاب؟

من 1995 وأنا احضر ملتقيات داخل مدينتى وأركز على نوع المداخلات كى أحكم على كون النقاش بين الحاضرين هل كان ناجحا ام لا….

هل النقاش وثيق الصلة بالمحاور والعناوين؟

هل المبدعات الحاضرت يمثلن ذاك الطرح الرؤيوى للأدب النسوى عن وعى وثقافة

 هل يدركن تماما ماذا تمثله الأنا بالنسبة لهن؟

هل حضورهن حضور جسدى فقط أم روحى فكرى؟

هل يحملن هم الأسئلة وأسئلة الهم الثقافى والواقع الأدبى المزرى الذى آلت اليه الساحة الأدبية الجزائرية مما أدى الى نفور كل الأقلام الواعية والمتميزة وجعلها تستهجن اللقاء لأنه غير مثمر ومستهلك جدا .

كل هاته الأسئلة كانت تدور بذهنى وغيرها عن مدى وعى الأديبات الحاضرات بما يكتبن وما يخططن فهل هاجسهن الكتابة فعلا؟

 هل هن بالمكان المناسب؟

هل اللقب الذى يحملنه أفخم من تواجدهن وأسئلتهن الكثيرة؟

اليوم الأول كان باهتا………….للتحية والتعارف فقط

كل واحدة فى عالمها تحكى إقصاءها من مديرية الثقافة لولايتها فكانت الظاهرة عامة كل الحاضرات من كل الولايات لم يستلمن دعواتهن من مديريات الثقافة لولاياتهن وأنا على رأسهن …حيث أرسل السيد محمد زتيلى الدعوة ب 10 أيام أو أكثر إلا أن المديرية لم تسلمنى إياها حتى اضطررت إعطائه رقم فاكس لهاتف عمومى كى يرسل لى الدعوة عشية الملتقى ولولا الحاحه على حضورى الذى يعرفه جيدا لما ذهبت وبالتالى ذهبت إكراما للشاعر والمدير السابق للثقافة بمدينتى وهو الإنتقائى جدا والإدارى الحكيم الذى لا يتقن فن الإقصاء والتهميش .

كما قلت كل المبدعات الحاضرات اشتكين مديرياتهن وكن يتحدثن عن الرداءة وو والخ من الكلمات الطنانة الرنانة …..حاولت قدر الإمكان أن أكتشف مبدعة حقيقية هاجسها الأدب فعلا ولا تدعى أنها تحترق وهى غير مجتهدة فى القراءة أعنى المطالعة للآخر بكل أصقاع العالم

وجدت لديهن جهلا بل عمى بكل ما هو حداثة وأدب رقمى وعولمة أفكار وطموح ايجابى والأمر أنهن يدعين انهن المتالقات جدا بمدنهن لكنهن يكتبن الشعر فى جلباب شاعر كبير ما …الاخطاء النحوية والصرفية وحركات الأفعال اثناء القراءات التى كانت كارثية جدا مما أفجعنى …..

النقاش بيزنطى جدا …

القراءات الخلفية للنصوص الأعمق كانت سطحية فاتهمت أنا بالجرأة والثورة ونصوصى كانت لها احالات حداثية جدا وظفت فيها الرمز التاريخى لكن مبدعة ما كانت مصرة على ان نصوصى كانت جريئة وكفى …………..أين كانت الجرأة معظمهن لم يستطعن تتبع استقرائى لاستدراكهن باستثناء المبدعة المثقفة جدا حكيمة جمانة جريببع

على كل حال الكلام فى كواليس الملتقى مضحك جدا لأننى لم أجد من تنافسنى فكرا وفلسفة أما على مستوى الحضور فلقد كانت الشاعرة العائدة لميس مسعى سعدى بهية الطلة مقنعة الى حد بعيد

2 – المداخلات:

طبعا أنا ركزت فى حضورى على المداخلات التى لم تكن منصفة للأدب النسوى الجزائرى فركزت على النماذج غير المشرفة واتخذها الدكاترة نموذجا للطرح فجاءت معظمها نظرية جدا مستندة الى كل النظريات السلبية للمرأة والمراة المبدعة حتى أننى تساءلت

هل أنا أحضر ملتقى نفسى سوسيولوجى أم ملتقى أدبى؟

هناك الدكتور ذويبى خثير الذى أسمى المرأة الشيطان والرذيلة نفسها استنادا الى رؤى بعض النقاد المرضى وبالتالى كانت المداخلات غير مقنعة تماما بالنسبة لى ولم تكن حيادية

و لم يتطرق الى الأدب النسوى وفتح باب النقاش أمام الصراع بين الرجل المرة ………………..

المزيد


ليالي رمضان بسطيف 2008

سبتمبر 17th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة

جريدة الخبر / ثقافة 

رغم إلغاء بعض العروض في البلديات النائية
طبق ثقافي متنوع لإحياء ليالي رمضان بسطيف

شهدت سهرات الشهر الكريم بولاية سطيف زخما ثقافيا متنوعا، من خلال الطبق الثري الذي برمجته مديرية الثقافة لإحياء ليالي رمضان المعظم؛ حيث تتنوّع العروض المبرمجة بين المسرح والمونولوج والندوات الفكرية والنشاطات الفنية.
 انطلقت السهرات الثقافية بسطيف مع بداية شهر الصيام؛ حيث أحيت فرق السعادة، نبيل مباركية، ماك ,2 الأصالة للأناشيد الدينية وفرقة الأحرار الليالي الأولى منه. ونظمت مديرية الثقافة نشاطات فنية أخرى ومسابقات بين العائلات احتضنتها دار الثقافة بعاصمة الولاية التي تشهد نشاطا مزدحما خلال هذا الشهر.
ولعلّ الملاحظة الإيجابية التي يمكن الخروج بها من البرنامح المسطر هي  شموله جميع بلديات الولاية، خاصة منها البلديات النائية على غرار بلديات صالح باي وجميلة، تيزي نبشار، الطاية وبوطالب المعزولة بأقصى جنوب الولاية. وقد لاقت العروض المقدمة ببعض البلديات إعجاب الحضور على غرار عرض ”الديناصور” لمسرح

المزيد


خليدة تومي شجاعة وجريئة - صوت الأحرار

أغسطس 1st, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة ثقافة, محمد زتيلي, مدير الثقافة زتيلي

خليدة تومي شجاعة وجريئة

برهنت أنها قادرة على استيعاب كل مشاكل القطاع


أرسلت بواسطة SawtAlahrar في 26-7-1429 هـ
الموضوع : الثقافـي

وهيبة منداس ….

 اختتاما لنشاطاتها الثقافية تنظم الجمعية الثقافية الجاحظية صبيحة الخميس  القادم حفل تكريمي لوزيرة الثقافة خليدة تومي التي ستصبح عضوا شرفيا في الجمعية وأوضح الروائي والمبدع الكبير الطاهر وطارقائلا وزيرة الثقافة خليدة تومي برهنت منذ توليها مسؤولية القطاع الثقافي أنها قادرة على إستيعاب كل مشاكل وهموم القطاع ولأنها مصممة على معالجة المشاكل بحركة دؤوبة ونشيطة كما أعترف أنها شجاعة وجريئة خدمت بعمق الثقافة وكمبدع أثمن وأحبذ هذه الصفة في المسؤولين

 وأشير أن وزيرة الثقافة أحسنت لجمعية الجاحظية وذلك بوضع الثقة فيها وفيما تقدمه للفعل الثقافي في الجزائر وقد ساعدتنا الوزيرة العام الماضي في تنظيم ملتقى الشعراء الفائزين بجائزةمفدي زكرياء المغاربية للشعر بمبلغ نحن حددناه سلفا ووجهت لنا رسالة شكر لما نبدله كما ساهمنا في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية2007 حيث كانت الجمعية الثقافية الجاحظية رافدا أين فتحت فضاءها طيلة السنة لإحتضان العديد من المواعيد الثقافية وضيوف الجزائر عاصمة الثقافة العرببة بصدر رحب وعن تكريم وزيرة الثقافة يضيف عمي الطاهر أردنا من خلال هذه الإلتفاتة التكريمية التسجيل أن المجتمع المدني لأول مرة وربما لآخر مرة يكرم مسؤول

المزيد


مهرجان جميلة بسطيف السهرو 6

يوليو 29th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف

مجد رياض يتحف الساهرين بباقة

 اغني من قديم عبد الحليم حافظ

 

سهرة اقل مايقال عنها انها غيرعادية بكل مقاييس و التي كرسها بالدرجة الاولى عودة الوالي من العاصمة و اطلاعة على اوضاع المهرجان ما جعله يقر بفتح الابواب امام الشباب للسهر دون المرور على شباك التذاكرثم العرض الفني الراقي بتربع المطرب السوري مجد رياض على ركح جميلة الاثري بمناسبة السهرة السادسة من مهرجان جميلة العربي الذي كان فعلا بحاجة لزمن اخر من الطرب العربي لتكتمل الصورة و الصوت معا وفي اجواء مناسبة للغاية على كل مستويات العملية الفرجوية بحضور الكثير من العائلات  و المتذوقين للطرب العربي  الاصيل  و المتطلعين لمستويات فنية مماثلة رغبة منهم في اخذ المهرجان مكانة كبيرة في الساحة العربية و تكريسا للجيد و الجميل ما  استطاع الفنان السوري مجد رياض تكريسه على مدار اكثر من ساعة من الزمن متنقلا من اغنية لاخرى حسب الريباتوار الذي اعده او بطلب من الساهرين في مرات اخرى كما فعل مع اغنية / زي الهوى/ التي طلبها و الح عليها الجمهور و التي صنع زمنها لوحات تلاحم كثيرة بين المطرب و المتفرجين الذين راقتهم كثيرا طريقة تسيير الفنان السوري لفقرته الغنائية و باحترافية عالية و كبيرة تمكن من خلق الاجواء التي تمكنه من فرض حضوره على ركح جميلة الاثري وما زاد في جمال و روعة السهرة الطربية قيادة الفان العازف الماهر على الة الكمان الاستاذعمار يونس ال\ي وجه بقدرة فائقة مجموعته الموسيقية التي اتقنت عملها و استحقت الوقفة في اخر السهرة و هو الاعتراف الذي افقد بشكل اخر المجموعة التي لم تجد سوى رد التحية باكبر و افضل منها معترفين و مقدرين للجمهور الذواق و المتميز على مستوى المتابعة و قبل ان يتسلة الفنان السوري محد رياض باقة الورد و درع المهرجان باسم السيد والي و لاية سطيف وقف جمهور كويكول للمطالبته و بصوت واحد باغنية / موعود / التي و بعد تردد قصير غنها بكل قوة وصدق مؤكدا المستوى الصوتي الكبير و القدرة الفائقة على اعادة اغاني احد عمالقة الطرب العربي ما جعل خروجه يتطلب ايضا قوة خارقة لتوديع جمهور بهذه الروعة وهي الاجواء التي فتحت الطريق للمطرب و الفنان جمال علام الذي اعاد لذاكرة الكثرين العديد من الاغاني القبائلية الناجحة و التي تفاعل معها الجمهور خاصة الشباب ال\ي وجد في الكثير من الاغاني الريتمية ما يدفعه للتعبير بشتى الاشكال و الطرق خاصة الرقص و التلويح بالايدي ما منح المطرب جمال علام كامل الوقت لاستعمال القوة الخفية لتجاوز الفقرة الغنائية التي سبقته لاختلاف جملهما الموسيقية بين الرومانسي الحالم والعنف المزدوج للصوت و الموسيقى وهي الحالات التي اعطت لفقرة جمال علام الكثير من التفاعل مع الساهرين الذين احسوا و قهموا جمال علام كما لم يفهمه جمهور من قبل

 

                                        عبد الوهاب تمهاشت

 

 

                                      التصريحات

الفنان مجد رياض :

الحمد لله انني وفقت بنسبة و درجة كبيرتين في فقرتي الغنائية لانني بكل صراحة كنت متخوفا شيئا ما من الجمور و من رد فعله من اعادتي لباقة من الاغاني التي هي كلها للراحل و العظيم عبد الحليم حافظ لكنني ايضا كنت اعرف مسبقا بان جمهور جميلة جمهور متذوق و عاشق للطرب الاصيل و هذا ما لمسته من خلال الفقرات الغنائية

التي تجاوب خلالها الجمهور معي احمد الله و اشكره على هذه النعمة و شكرا و الف شكر للجزائر و للجزائريين

 

الفنان جمال علام :

الحقيقة ان كل الاجواء مساعدة على سهرة كبيرة غنية بتنوع و اختلاف فقراتها و لا املك الا ان اشكر الذين دعوني لفعاليات المهرجان و المشاركة فيه و لولا الوقت الصعب الذي مرت فيه فق

المزيد


الأيام الثقافية لمدينة جميلة بسطيف 3

يوليو 27th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف

 

خيمة الفنون والذاكرة تفتح نوافذها على الماضي

dsc028 

 

إحتضنت أول خيمة الفنون والذاكرة لمديرية الثقافة أمس السبت 26 جويلية الجاري في إطار الأيام الثقافية لمدينة جميلة وفي ثالث قعدة ندوة حول التاريخ القديم لمنطقة سطيف والحفريات التي تمت بمنطقة عين الحنش التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، حيث أشار الأركيولوجي العمري عصماني إطار بمديرية الثقافة إلى أن منطقة (عين الحنش) تعد أقدم منطقة لتواجد الإنسان الأول في منطقة شمال إفريقيا والمقدرة  بمليون وثمانمائة ألف سنة. حين كانت عبارة عن أدغال وغابات السافانا في تلك العصور الغابرة، تعيش بها العديد من أنواع الحيوانات كالفيلة وسلالات أخرى. كما كشفت الحفريات التي أنجزت منذ 1949 والتي لا تزال مستمرة إلى اليوم عن وجود صناعة حجرية كانت تستخدم في مختلف أغراض الحياة. وقد عرفت هذه المداخلة اهتماما خاصا من زوار الخيمة الثقافية الذين استحسنوا موضوع هذه الندوة. كما قدم الأركيولوجي سليم عنان إطار بالمتحف الوطني للآثار مداخلة ثانية تناولت مختلف الحقب التاريخية والآثار والتحف المتواجدة بمنطقة سطيف - جميلة - عين الحنش، وغيرها من المناطق الأخرى بداية بالمرحلة الرومانية والبيزنطية، وصولا إلى المرحلة الإسلامية، مدعما مداخلته

المزيد


الأيام الثقافية جميلة -II

يوليو 26th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة

أمسيات خيمة الفنون والذاكرة

dsc027 

 

 

تمازج النغم الجميل مع الشعر الشعبي الأصيل

 

dsc027 

احتضنت خيمة الفنون والذاكرة في إطار فعاليات الأيام الثقافية لمدينة جميلة المنظمة من طرف مديرية الثقافة لولاية سطيف تحت شعار كويكول.. مسار ذاكرة في ثاني قعدة. أمسية الشعر الشعبي قدم فيها الشاعران عبد القادر قماز ولخضر بغدادي نصوصا تخللتها معزوفات ومقاطع موسيقية للثنائي فريد زروقي على آلة العود وهشام عبيرز في ضبط الإيقاع، وهو ما أعطى للأمسية طابعا خاصا تمازجت فيه الكلمات الحالمة م

المزيد


ومضات الحزن والذهول وظلال المراثي شعر محمد زتيلي 1

يوليو 23rd, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, محمد زتيلي, مدير الثقافة زتيلي, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة

محمد زتيلي

 

ومضات الحزن والذهول

 

وظلال المراثي

 -1-

 

 

 

 

- شعر-

 

 

 

لا ترفعوا أيديكم

 

في كل بلدة أو قرية

في كل معمل أو بيت

في كل حي أو في كل محكمة

لا ترفعوا أيديكم عن هؤلاء القتلة

لا ترفعوا أيديكم

لا ترفعوا أيديكم

واسألوهم كل مرة من أين لك هذا ؟؟

ومن عرق من شيدت هذه العمارة؟؟

ومن أعطى لك السيارة (دوبل في)؟؟

وصب لك المال في حسابك السري؟؟

في باريس أو في لندن

ومن أرسل لك هذه الزحارف الصبية؟؟

وهذه الكراسي الثمينة المريحة؟؟

وهذه الألبسة الجميلة الفاخمة؟؟

ومن، ومن، ومن؟؟

من  أين لك هذ؟ا

 من أين لك هذا…؟

لا ترفعوا أيديكم عن سارقي أموال الشعب

عن هؤلاء المجرمين القتلة

وارفعوا رؤوسهم على ميثاق وطني

في ساحات الشهداء البررة

واكتبوا أسماءهم بالدم في الشوارع…

وارسموا وجوههم بالدم في الشوارع

واصلبوا  جثتهم بالدم في الشوارع

 

لا ترفعوا أيديكم

 لا ترفعوا أيديكم

لا ترفعوا أيديكم عن هؤلاء المجرمين الخونة

                                                                                    جريدة الشعب 07 /01/ 1981         

الوليمة  

      

لم يأت السادة

لم يحضروا بعد هذي الوليمة

آه لن يسمعوك تغني

يقطر صوتك حزنا

وعيناك نخلا شجيا

وحيدا بأرجاء تلك الصحاري تقاتل يأسك

لم يأت من كنت منتظرا عمرك المتزحلق

تزحف نحوك ذاكرة متعبة

جوان 1978

  القمر.. السور… الواحة…

 

أنت

تبحث مثلي

عن وجه آخر آت

عن قمر لم يطلع بعد

عن واحة حب خصبة

أنت

تبحث مثلي

وأنا

مثلك أتعب، أشقى خلف السور

أحفر هذا السور

10/11/1979

 

موسيقى

 

ومنذ أن أحببتك

وأنا أبحث في الأشياء عنك

عن معنى أنني أحببتك

وفجأة عرفت…

بأنك في القلب كالموسيقى…

ربيع 1978     

 

سعادة

وساعة أراك تفرحين ياحبيبتي

يعجبني أن أرحل بعيدا في عينيك

فمن يبيع الفرح الكبير لحبيبتي؟؟

رحلة

لا شيء بعد أن رحلت

لاشيء غير الصمت

لاشيء غير الموت والذهول

لاشيء غير البحث عن ذاكرة جديدة.

ربيع 1978

 

القادم

من ذا القادم نحوي

يتهادى مثل شتاء دافئ

يحمل بين يديه سهولا خربه

من ذا القادم نحوي

ينوي رفع السور قليلا

ياذا القادم نحوي

لا تأمن هذا البحر الهائج

لا تحجب عني النور

 9/11/1978

 

مرثية الأيام التي قد تعود

 

اليوم مساء

بعد لقاء في منطقة ما من هذي الأرض

وحديث لا يحمل غير صداع

يثقله الصمت

وهي تحدق في

وتفكر في آلاف الأشياء الأخرى

لا أعرفها

لا أتصور منها

بعضا

لكني كنت أراها في زاوية  أخرى

وهي تمد إلي يدا مشلوله

اليوم مساء قررت التالي:

لا أحمل هم امرأة بعد اليوم

لا أفتح قلبي مهما طرقا

لا أفتح عيني على غير الآفاق

        الملأى بطيور وروابي

لا أفرح

لا أبكي

لا أضحك

لا أتعرى لامرأة تهرب خلف الآكام

لكي تعلن أني في القلب

لكني أبحث عن حالة عشق قصوى

وقرارات أخرى

لا أذكرها الآن

وأنا المهزوم

أبحث عن وطن ينضحُ دفئاً

 موسيقى

ودموعا ليست مجانية

أبحث عن امرأة تشرب دمعي،

تلقى غضبي صخبا

في حجم الكرة الأرضية

أية امرأة أنت ؟؟

كالطفلة تتعب خطوي

وكما الريح تحركني

أغصانا أعشابا

طائرة من ورق

يصنعها الآباء

ويرميها الصبية في منحدر ما

كي تدفعها الريح

لكني أهوي نحو قرار العمر

تثقل خطوي هذي الطفلة

هذا الغصن الشائك

آه لا يحمل وردا،

لا يحمل ثمرا أو زهرا

لا يحمل غير الأتعاب

تدّافع نحوي

 أياما أياما أياما

آه لا شيء سوى الأيام الثكلى

آه كدت أن أهمل أمرا  أِخر

اليوم مساء

أتعبني المشي إلى جانبها

صنما كانت

وجعا، وأنانية تمشي

هي لا تعرف غير دماء رسمية

لتسيل على جسدينا أغنية مشروعة

وأنا أعلن أن المشي إلى جانبها

قد أتعبني هذا اليوم.

قسنطينة جانفي 1981

 

 

الشجرة

المزيد


جائزة وطنية كبرى للإبداع النسوي

يوليو 20th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة ثقافة

مديرية الثقافة لولاية سطيف

جائزة وطنية كبرى للإبداع النسوي

 

أعلن مدير الثقافة لولاية سطيف عن انشاء جائزة كبرى للابداع النسوي، تبلغ القيمة المالية الأولية لهذه الجائزة “600 د ج” ستمائة ألف دينار جزائري بدعم من وزيرة الثقافة 

المزيد


افتتاح ملتقى المرأة المبدعة بولاية العلمة 2008

يوليو 8th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة

إفتتاح ملتقى المرأة المبدعة بولاية العلمة


أرسلت بواسطة SawtAlahrar في 5-7-1429 هـ
الموضوع : الثقافـي

إفتتحت أول أمس بالمركب الثقافي لمدينة العلمة فعاليات ملتقى المرأة المبدعة بحضور السلطات المحلية للولاية ونخبة من المبدعات اللواتي جئن من مختلف مناطق الوطن ، واختار القائمون على الملتقى الإبداع النسوي الجديد كشعار للطبعة الخامسة .
ع.ر
أشاد رئيس المجلس الشعبي لبلدية العلمة ببرنامج الملتقى الذي تزامن مع الاحتفالات بذكرى عيدي الاستقلال والشباب، فيما أشار رئيس ديوان الوالي إلى الحضور المتميز للمبدعات اللواتي جئن من مختلف مناطق الوطن مذكرا في هذا السياق بالدور البارز للمرأة في بناء المجتمع ومشاركتها الفعالة في معركة البناء إلى جانب أخيها الرجل،وألقت الكاتبة عقيلة رابحي كلمة باسم المبدعات

dsc019

 

248dsc

المزيد


ملتقى الرواية بسطيف 2008 في الصحاغة المغربية

يوليو 5th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, مدير الثقافة زتيلي

التأصيل والتجريب في نصوص روائية مغربية     

      

 جريدة المساء / المملكة المفربية                    

                                        

عرس ثقافي مغربي بالجزائر، وتحديدا بمدينة سطيف، ضمن الدورة الرابعة لملتقى الرواية المغاربية، أيام 16 – 17 و18 يونيو الجاري، من تنظيم رابطة أهل القلم ومديرية الثقافة بسطيف وبالتنسيق مع مختبر السرديات بكلية الآداب ابن مسيك بالدار البيضاء في محور: «الرواية المغربية من التأصيل إلى التجريب».وقد جاء اللقاء مُعبرا عن هذا التأسيس الثقافي الذي يخوضه المثقفون والجامعيون الجزائريون والمغاربة، وسبيلا إلى الانفتاح على كافة المكونات والمؤسسات والمختبرات بالجزائر والمغرب للمشاركة في استمرارية وتطوير مشروع ملتقى الرواية المغاربية ..كما أكد على ذلك، في كلمات الافتتاح، كل من عز الدين جلاوجي وشعيب حليفي ومحمد زتيلي.

انطلقت أولى جلسات اليوم الثاني بالمتحف الجهوي لسطيف برئاسة عبد الرحمن تيبرماسين، بمداخلة صالح مفقودة (أستاذ بجامعة بسكرة حاصل على الدكتوراه في الآداب، له العديد من المساهمات العلمية في عدة ملتقيات محلية ودولية ويشرف على مجلة المخبر بجامعة بسكرة) حول رواية سيرة الرماد لخديجة مروازي التي قاربها انطلاقا من مقولات سيميائيات الأهواء كما حددها غريماس وفونتانيي، معتبرا أن الاستناد إلى هذه المرجعية التحليلية يعود إلى طبيعة الرواية التي تحتفي بشكل ملفت بالجسد قي كل أطوار انفعالاته، سواء في لحظات التعذيب أو الاستيهامات. ولما كانت الرواية تقدم من خلال منظورين سرديين الأول ذكوري اضطلع به اليزيدي، والثاني أنثوي، فقد عمل على تظهير الفوارق التجسيدية للتعبير عن الذات الذكورية والأنثوية، ملاحظا التفوق الكمي للذكورة بمقابل التفوق التعبيري للأنوثة، مستخلصا في النهاية أنها بوصفها رواية تشخص معاناة المعتقلين النفسية والجسدية ومختلف سيرورات القمع خلال سنوات الجمر لا يمكن أن تصدر إلا في مناخ سياسي منفتح يقبل حرية التعبير ويقر بها، مؤكدا في النهاية أن رواية «سيرة الرماد» تأخذ مكانتها المتميزة بين أهم النصوص المغاربية والعربية التي شخصت عذابات المعتقلين، وذلك بالنظر إلى الشكل الجمالي الذي قدمت به عالمها.
أما المتدخل الثاني إبراهيم سعدي (أستاذ محاضر بجامعة تيزي وزو)، فقد قدم مداخلة موسومة بـ»الجنس والهجرة وجدلية الذكورة والأنوثة قراءة في رواية «أن ترحل للطاهر بنجلون». منطلقا من ربط الرواية بسياق الإنتاج الروائي العربي المناظر لها والمتمثل في روايات تشخيص التصادم بين الثقافتين العربية والغربية بغية تجسيد حقيقة الذات عن طريق نضالها في سبيل التصالح مع عالمها أو مع عالم الآخر.
أما شادية شقروش(أستاذة بالمركز الجامعي تبسة)، فقد ساهمت بمداخلة حملت عنوان «سيمياء السرد بين سلطة المكبوت وسحر المكتوب في رواية «حارث النسيان لكمال الخمليشي».
الورقة الأخيرة في هذه الجلسة، كانت لمختار بادي (أستاذ محاضر بالمركز الجامعي بشار)، وقد قدم قراءة في رواية رحلة خارج الطريق السيار لحميد لحميداني، افتتحها بالحديث عن مسار الرواية المغربية من التأصيل إلى التجريب. مؤكدا أن الرواية المدروسة عمل حداثي أفاد فيه صاحبه من تقنيات السرد المتطورة التي أنتجتها توجهات الرواية التجريبية، ومن أهمها التشظي والتقطيع المونتاجي، موضحا انها إلى جانب ذلك تحبل بالدلالات الرمزية، وقد أول هذا الشكل المهيمن بتأثر الكاتب بخلفياته المعرفية ذات البعد النقدي منتهيا إلى تقديم جملة من الخصوصيات التي تجعلها رواية تستحق التأمل.
وفي زوال نفس اليوم، انطلقت الجلسة الثانية برئاسة عبد اللطيف محفوظ، وكان أول متدخل فيها هو عبد الغني بارة(أستاذ محاضر بجامعة فرحات عباس بسطيف) الذي قدم مداخلة تحت العنوان التالي: «إستيتيقا الموت وأنطولوجيا الجسد في هيرمونيتيقا الموت، قراءة في رواية «الخبز الحافي» لمحمد شكري.
أما الزبير ذويبي (باحث وناقد) فقدم ورقة هي عبارة عن قراءة نقدية في رواية «صلواتهم…» لعبد الرحيم بهير، افتتحها بتفكيك العنوان وإبراز مكوناته ودلالاته في ارتباط بالدلالات الممكنة للنص، مستعرضا جملة كبيرة من الفرضيات الدلالية للعنوان .
الورقة النقدية الثالثة كانت لسليم بركان (أستاذ محاضر بجامعة سطيف) بعنوان «عجائبية الأصوات السردية في رواية «امرأة حلم أزرق» لعبد الحميد ال

المزيد


التالي