ملتقى المراة المبدعة بالعلمة ولاية بسطيف
ايام 6 /7 /8 جويلية 2008
المثقف/ السنة الثالثة/ العدد: 845 / الاربعاء 01/ 10

بقلم الأديبة الكبيرة : صليحة نعيجة
Friday, 11 July 2008
اختيرت مبدعة من كل ولاية باستثناء مدينتى عنابة وقالمة اذ حضرت كل من الشاعرة سلوى لميس سعدى وفهيمة بلقاسمى كما مثلت ولاية قالمة الشاعرتان عدالة عساسلة وصليحة حساونية
من المدن الاخرى مثلت أنا الشاعرة صليحة نعيجة ولاية قسنطينة والفنانة التشكيلية المعروفة جدا بل الغنية عن كل تعريف داخل وخارج الوطن لطيفة بولفول .
من العاصمة رجاء الصديق، من أم البواقى حكيمة جمانة جريبيع، القاصة فتيحة سبع من تيارت، سهام عباوى جميلى زيدان عظيمى وحليمة مالكى من سطيف ……والقائمة طويلة لأسماء لا تحضرنى الحين لعدة أسباب
ما يلفت انتباهى أنا من زمن هو نوع المداخلات التى تتداولها الأقلام الناقدة اذ حضر دكاترة الأدب .الدكاترة نشطوا مداخلاتهم التزاما بمطلب الملتقى الذى يحمل عنوان الأنا والهوية عند المرأة المبدعة
السؤال الذى أطرحه أولا هل *كل الأديبات الحاضرات مع احتراماتى لهن كن على قدر مستوى الفهم واستيعاب ذاك الخطاب؟
من 1995 وأنا احضر ملتقيات داخل مدينتى وأركز على نوع المداخلات كى أحكم على كون النقاش بين الحاضرين هل كان ناجحا ام لا….
هل النقاش وثيق الصلة بالمحاور والعناوين؟
هل المبدعات الحاضرت يمثلن ذاك الطرح الرؤيوى للأدب النسوى عن وعى وثقافة
هل يدركن تماما ماذا تمثله الأنا بالنسبة لهن؟
هل حضورهن حضور جسدى فقط أم روحى فكرى؟
هل يحملن هم الأسئلة وأسئلة الهم الثقافى والواقع الأدبى المزرى الذى آلت اليه الساحة الأدبية الجزائرية مما أدى الى نفور كل الأقلام الواعية والمتميزة وجعلها تستهجن اللقاء لأنه غير مثمر ومستهلك جدا .
كل هاته الأسئلة كانت تدور بذهنى وغيرها عن مدى وعى الأديبات الحاضرات بما يكتبن وما يخططن فهل هاجسهن الكتابة فعلا؟
هل هن بالمكان المناسب؟
هل اللقب الذى يحملنه أفخم من تواجدهن وأسئلتهن الكثيرة؟
اليوم الأول كان باهتا………….للتحية والتعارف فقط
كل واحدة فى عالمها تحكى إقصاءها من مديرية الثقافة لولايتها فكانت الظاهرة عامة كل الحاضرات من كل الولايات لم يستلمن دعواتهن من مديريات الثقافة لولاياتهن وأنا على رأسهن …حيث أرسل السيد محمد زتيلى الدعوة ب 10 أيام أو أكثر إلا أن المديرية لم تسلمنى إياها حتى اضطررت إعطائه رقم فاكس لهاتف عمومى كى يرسل لى الدعوة عشية الملتقى ولولا الحاحه على حضورى الذى يعرفه جيدا لما ذهبت وبالتالى ذهبت إكراما للشاعر والمدير السابق للثقافة بمدينتى وهو الإنتقائى جدا والإدارى الحكيم الذى لا يتقن فن الإقصاء والتهميش .
كما قلت كل المبدعات الحاضرات اشتكين مديرياتهن وكن يتحدثن عن الرداءة وو والخ من الكلمات الطنانة الرنانة …..حاولت قدر الإمكان أن أكتشف مبدعة حقيقية هاجسها الأدب فعلا ولا تدعى أنها تحترق وهى غير مجتهدة فى القراءة أعنى المطالعة للآخر بكل أصقاع العالم
وجدت لديهن جهلا بل عمى بكل ما هو حداثة وأدب رقمى وعولمة أفكار وطموح ايجابى والأمر أنهن يدعين انهن المتالقات جدا بمدنهن لكنهن يكتبن الشعر فى جلباب شاعر كبير ما …الاخطاء النحوية والصرفية وحركات الأفعال اثناء القراءات التى كانت كارثية جدا مما أفجعنى …..
النقاش بيزنطى جدا …
القراءات الخلفية للنصوص الأعمق كانت سطحية فاتهمت أنا بالجرأة والثورة ونصوصى كانت لها احالات حداثية جدا وظفت فيها الرمز التاريخى لكن مبدعة ما كانت مصرة على ان نصوصى كانت جريئة وكفى …………..أين كانت الجرأة معظمهن لم يستطعن تتبع استقرائى لاستدراكهن باستثناء المبدعة المثقفة جدا حكيمة جمانة جريببع
على كل حال الكلام فى كواليس الملتقى مضحك جدا لأننى لم أجد من تنافسنى فكرا وفلسفة أما على مستوى الحضور فلقد كانت الشاعرة العائدة لميس مسعى سعدى بهية الطلة مقنعة الى حد بعيد
2 – المداخلات:
طبعا أنا ركزت فى حضورى على المداخلات التى لم تكن منصفة للأدب النسوى الجزائرى فركزت على النماذج غير المشرفة واتخذها الدكاترة نموذجا للطرح فجاءت معظمها نظرية جدا مستندة الى كل النظريات السلبية للمرأة والمراة المبدعة حتى أننى تساءلت
هل أنا أحضر ملتقى نفسى سوسيولوجى أم ملتقى أدبى؟
هناك الدكتور ذويبى خثير الذى أسمى المرأة الشيطان والرذيلة نفسها استنادا الى رؤى بعض النقاد المرضى وبالتالى كانت المداخلات غير مقنعة تماما بالنسبة لى ولم تكن حيادية
و لم يتطرق الى الأدب النسوى وفتح باب النقاش أمام الصراع بين الرجل المرة ………………..















