عبد القادر بن دعماش: مسيرة من أجل الفن

مارس 2nd, 2005 كتبها mohamed zetili نشر في , عبد القادر بن دعماش, نادي فكر وفن بقسنطينة

عبد القادر بن دعماش: مسيرة من أجل الفن

 

احتضنت أمس قاعة المحاضرات لدار الثقافة محمد العيد آل خليفة في إطار نشاطات نادي فكر و فن التي تبادر بتنظيمها مديرية الثقافة لولاية قسنطينة الأستاذ و الفنان عبد القادر بن دعماش .

هي شخصية غنية عن التعريف في عالم الموسيقى و الفن الجزائري، شخصية لها بصمتها من خلال بحثها المتواصل على تاريخ الشخصيات الفنية،والتي كانت موضوع الأمسية التي حضرتها وجوه فنية و ثقافية من رفقاء الفنان إلى أساتذة في الموسيقى و مختلف الوجوه الإعلامية.

مسقط عبد القادر بن دعماش كان بولاية مستغانم عام 1949 في مدينة عرفت بعاصمة الشعر الملحون و الموسيقى الشعبية، وعن إنتقال هذه الأخيرة إلى الجزائر العاصمة يقول بن دعماش أنها فقط وجدت التربة الخصبة والمناخ المناسب لتطورها ، نظرا لوجود موسيقيين و مؤطرين بالعاصمة، أما جوهر ولب الكلام فهو من شيوخ مستغانم.ولعله هو ما إنعكس على إهتمامات الأستاذ أكثر فأكثر بالموسيقى الشعبية والأندلسية، سيما و أنه عاصر كبار الأستاذة و الفنانين أمثال عبد الوهاب سليم وغيرهم.

و عن مسيرة الفنان ، يمكن القول أنها كانت غير مستقرة، حافلة بالتنقلات سواء في المناصب الإدارية أو في الولايات الجزائرية،والتي رأى فيها الأستاذ بن دعماش  شيء طبيعي في مسيرة أي فنان يبحث عن جو مناسب للإبداع،و ترك كل ما من شأنه أن يجلب الإحباط و التوتر، سيما و أن ثقافة الحزب الواحد كانت تنظر نظرة سياسية لكل مشروع ثقافي،لكن و رغم ذلك لم تستحوذ الإدارة على حياة بن دعماش رغم أنه خريج المدرسة الوطنية للإدارة، فالفن والموسيقى لديه كان نابعا من النخاع.

وفي إجابته عن عدم وصول الفن الجزائري إلى مراتب عالمية معتبرة، أكد على ضرورة إتباع ثقافة نعرف و نعرف حتى لا نهبط إلى مستوى النسيان ممن سبقونا في هذا الميدان الشاسع و الثري.

و من مؤلفات عبد القادر بن دعماش نذكر كتاب الأسماء الخالدة للفن الموسيقي الجزائري الصادر عن منشورات كريستال برينت في 319 صفحة,الذي يعتبر بحق تحفة فنية من حيث تأريخه لمسيرة عشرات الفنانين الجزائريين الذين تركوا بصماتهم بارزة في التا

المزيد