كيف تكون سطيف عاصمة الثقافة الوطنية؟ كمال قرور

أغسطس 12th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , مالك جداد

الأحد,آب 03, 2008


 

    كيف تكون سطيف عاصمة الثقافة الوطنية؟

يقلم: كمال قرور

كاتب وصحفي

 أن تصبح سطيف عاصمة الثقافة الوطنية تلك ليست مشكلة, المشكلة هي أن لاتصبح سطيف بما تملكه من امكانات مادية وبشرية عاصمة للثقافة الوطنية.لأن الفكرة طيبة وقابلة للتجسيد وليست حتما يوطوبيا.وخاصة أن بلادنا الجريحة في حاجة الى مثل هذه المبادرات اللامركزية لتخفف عنها أطرافها بعض أعبائها وتعيد لها عافيتها ومجدها.

هذه المبادرة الفعالة أقدم على زرع بذور شعارها اعلاميا ووضع أسسها ولبناتها الأولى على أرض الواقع مدير الثقافة,الكاتب والصحفي,مهندس المشروع السيد محمد زتيلي,برعاية السيد والي الولاية.

 أن تصبح سطيف فضاء لأهل الفن والثقافة على مدار السنة لتحريك السبات الثقافي الموسمي وتكسير أقفال المؤسسات الثقافية الموصدة واذابة جليد الخمول البشري,لتصبح الثقافة هواء ضروريا وسلوكا ايجابيا.

تلك هي بوادر عاصمة الثقافة الوطنية.

 الفكرة النبيلة ليست مستحيلة لأنها كانت حلما راود البعض منا ذات محنة, لكنها لم تثمر في سنوات الجنون والفوضى.ولكن اليوم في زمن الوئام والتصالح والتسامح هي أقرب الي التجسيد ولن يكتب لها النجاح الا على أرض سطيف المتصالحة المتسامحة الفاتحة صدرها وقلبها لكل أبناء الوطن,لتضيف شيئا جديدا ولمسة ابداعية للمشهد الثقافي الجزائري.

اليوم,بالارادة والنية الصادقة يمكن أن تحقق المبادرة فتحا عظيما في بلادنا.وخاصة أن المدن الثقافية الكلاسيكية تآكلت وبدأ نجمها يأفل لأسباب شتى ليس المجال هنا لذكرها.

سطيف التاريخية التي تعاقبت عليها الحضارات واستفادت من كل الخبرات والتراكمات,وبما تملكه اليوم من طاقات:بشرية و طبيعية وسياحية  وصناعية وفلاحية وتجارية واستراتيجية وبنى تحتية ومعاهد جامعية واذاعة جهوية ومادة رمادية وقدرات ابداعية مؤهلة أكثر من غيرها من ولايات الجمهورية كي تصبح عاصمة ثقافية بأتم معنى الكلمة.وخاصة بعد تفهم ساستها وعلى رأسهم السيد والي الولاية لأهمية الفكرة الرائدة والتي يرعا بنفسه و بكل ما أتاه الله من ذوق واحساس ومسؤولية وحكمة لتصبح سطيف فضاء ثقافيا يستقطب الطاقات الوطنية ويفتق مواهبها وبالتالي يعطي هذا السياسي مثالا للحاكم الراعي المسؤول المتفهم لضرورة تكامل السياسي والثقافي لتجسيد هذا الفضاء الصحي في جو يسوده التعاون خدمة للصالح العام بعيدا عن التشاحن والريبة.

المزيد


فكر وفن الرواية

مايو 30th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, مالك جداد, محمد زتيلي, نادي فكر وفن بسطيف

 ”نادي فكر وفن” بسطيف

 راهن الرواية الجزائرية

 

كثيرا من الجمال قليلا من السياسة

 كنب / ن . دحماني

         

استضاف نادي فكر وفن لمديرية الثقافة بسطيف ظهيرة أول أمس الاثنين 21/01/2008 كلا من الأستاذ “سفيان زدادقة” والأستاذة “حسيبة موساوي” من أجل الحديث عن تجربتهما الإبداعية في ندوة ثقافية تمحورت حول راهن الرواية الجزائرية بالمسرح البلدي للمدينة. فيما نشط الجلسة القاص “نبيل دحماني”.

المداخلة الأولى كانت من تقديم زدادقة سفيان أستاذ مساعد مكلف بالدروس بقسم اللغة العربية جامعة فرحات عباس-سطيف. حيث تطرق فيها إلى تجربته الروائية في ثلاثية (يوبا 1996، كواليس القداسة2002، سادة المصير2003 و2005). وذلك في مستهل حديثه عن راهن الرواية الجزائرية.  محاولا إثارة مجموعة من الأسئلة التي يراها مناسبة في فهم واقع الرواية الجزائرية بأبعادها المختلفة السياسية منها والنفسية والسوسيواقتصادية وحتى الإيديولوجية . متسائلا هل عند قراءة الرواية السياسية نقرِها فنيا أم نتماهى معها سياسيا؟ كما تساءل حول معنى الالتزام الثقافي وعلاقة ذلك بالحرية الإيديولوجية والسلطة. ثم هل من الممكن إيجاد نص محايد بريء حسبه من كل ذلك؟ معرجا على مسألة انغماس الأدب الجزائري الحديث والمعاصر منذ نشأته في قضايا البلد السياسية في ظل الحركة الوطنية ثم الثورة التحريرية وبعد الاستقلال حيث انغمس الأدباء الجزائريون في التغني بالدولة الوطنية والأحلام الاشتراكية ونشر الوعي بين فئات الفلاحين والعمال والطلبة الطليعيين. فتمظهر الأدب الجزائري في مظهر واقعي اشتراكي مشوه عن الأدب اليساري لدى


المزيد


قسنطينة تستعيد حيويتها الثقافية 2003- 2004

مايو 30th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , lمالك جداد, السلم بقسنطينة, العيساوة قسنطينة 2003, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, قسنطينة صالح باي, مالك جداد, ملتقى السلم بقسنطينة, ملتقى السلم بقنطينة, نادي فكر وفن بقسنطينة

قسنطينة تستعيد حيويتها الثقافية

سقي الجذور وعودة الوعي للذاكرة المنسية

2003/2004

 

تقرير منشور بمجلة الثقافة لوزارة الثقافة الجزائرية

كتبه محمد زتيلي خصيصا للمجلة

 

تمثل عملية الحفر في الذاكرة مهمة ذات أولوية  لا تضاهيها في ميدان العمل الثقافي سوى مهمة الحفر الأركيولوجي، إنهما عمليتان تعتبران في نهاية  الأمر وجهين لعملة واحدة لكونهما ينطلقان من تصور محدد لتحديد معالم ثقافة مجتمع من المجتمعات. فالبعد الروحي المحدد للروابط الإجتماعية والعلاقات الإنسانية يستمد حياته من ذاكرة المكان بتجلياته الحضارية المتعاقبة، وعليه فليس العمل  الثقافي في زمن العولمة وفي كل زمن قفزة أو قفزات في الظلام، بل هو عمل محدد ومدروس وفق رؤية سوسيوثقافية شكلت عبر الأعوام ترسباتها في الوعي الجماعي.

كل ذلك بطبيعة الحال مفتوح على الأفق، وهذا الانفتاح ليس مجانيا بل هو انفتاح بلا حدود مستمد من ذاكرة خصبة تماما كالشجرة التي تستمد أغصانها  القوة والحياة من تلك الجذور المغروسة في أعماق التربة. ومن الواضح أنه بقدر انغراس الجذور في أعماق التراب بقدر ما هو ممكن للشجرة إعطاء النمو للأغصان والحياة للأوراق.

قد يبدو هذا الكلام نظريا، والحقيقة أنه أبعد ما يكون عن ذلك، بل إنه في صميم الممارسة والبناء والتشكيل والنحت الروحي والمادي والنفسي، وعليه فالعمل الثقافي في ولاية كقسنطينة ليس هو نفس العمل الثقافي في ولاية أو منطقة أخرى.

فالتاريخ المشترك أعطى لكل منطقة نقاط قوة تتميز بها وتمنحها خصوصيتها وحرارتها،ويتعين على العامل في الحقل الثقافي الغوص في ذاكرة المكان بحثا عن هذه الفرادة أو بحثا عن قوة الأشياء التي تناثرت شظاياها على سطح الذاكرة الغائبة أو المتعبة، من خلال جمع الشتات وإعادة تكوين الحدث.

ومن اللازم القول بأن قوة العمل تتكون من خلال تأصيله، ولنا في هذا نموذج حي على ما نقول، فالتراث العيساوي يمثل بالنسبة لمدينة قسنطينة أحد أركان حياتها الفنية والروحية والفكرية، ويمتد هذا في ذاكرة القسنطينيين، إلى عشرات السنين، إستطاعوا أن يتفاعلوا  معه أخذا وعطاء، وأن يتشابكوا مع تفاصيله عقودا متتالية من الزمن، وخلال حقبة الاستعمار الفرنسي كان التراث والفن العيساويين ملاذا روحيا لهم، إتخذوه مجالا للتصوف والإستمساك بما هو مختلف وأصيل في حياتهم. ورغم الدعوات الأكثر جرأة والنداء لإصلاح حال الأمة،

ورغم أن الفن والتراث العيساويين لا يتيحان هذه الإمكانية حسب الأهداف الموضوعة، ورغم ما حصل من تراشق اجتماعي فرضته المرحلة التاريخية الصعبة إلا أن صلة القسنطينيين بالفن والتراث العيساويين ظلت مستمرة وحميمية، وظل الطقس العيساوي مزيجا بين المديح الديني والذوبان في روح الممدوح المصطفى وفي ذات الله المعشوق .

لهذا كان المهرجان الوطني الأول  للفن والتراث العيساوي الذي نظمته مديرية الثقافة وجمعية أبناء الطريقة العيساوية من 30 أكتوبر إلى 05 نوفمبر 2003 وشاركت فيه فرق عيساوية من عنابة وبسكرة وتلمسان وقسنطينة،وفرق عيساوية صنعت الحدث في الأسبوع الأول من شهر رمضان المعظم  والتحمت به العائلات القسنطينية طوال أسبوع كامل في قـاعات العرض الموزعة عبر تراب الولايــة، الخروب، علي منجلي، عين اسمارة وقسنطينة وعبر إقامات جامعية.

هذا المهرجان الوطني الأول للعيساوة أطلق عليه إسم”خرجة سيدي راشد”

تبركا بمكارم الولي الصالح سيدي راشد الذي ارتبط تاريخه وذكره في ذاكرة القسنطينيين بكل ما هو خير من نشر للعلم والفضيلة وخدمة للدين وقد أتى إلى قسنطينة من ضواحيها القريبة بعد منتصف القرن التاسع عشر فأعطى للمدينة ولأهلها الكثير الكثير فاحتضنوه واتبعوا نهجه فانتشرت روحه الطاهرة بين أهل المدينة التي خلدته بعد وفاته وبنت له مقاما طيبا ظل شامخا رغم ما تعرض له عبر الأعوام، وقبل سنة فقط خصصت له سلطات المدينة جهدا خاصا فأعادت صياغته وإشراقه.

شاركت  في المهرجان الوطني الأول للعيساوة كل من الجمعية القادرية لولاية بسكرة وجمعية المرحوم الحاج خروبي من ولاية عنابة والجمعية القادرية لولاية سوق اهراس كما شاركت من ولاية قسنطينة الغنية بعدد الجمعيات العيساوية كل من الراشدية العيساوية وجمعية الرحمة لمدينة الخروب وجمعية أبناء الطري

المزيد


مالك جداد

مايو 28th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , قسنطينة, قسنطينة ثقافة, مالك جداد, نادي فكر وفن بقسنطينة

   الملتقى الشعري والأدبي مالك حداد

يوما 2 - 3 جوان 2005

 

كلمات جمعها وأعدها : غاشي/ ح

 

 

 نظمت مديرية الثقافة لولاية قسنطينة في إطار نادي فكر وفن يومي 2- 3 جوان 2005 وتحت شعار ذاكرة المدينة ،الملتقى الأدبي والشعري الثامن حول الشاعر ،الروائي والصحفي مالك حداد.الملتقى الذي حمل شعارالشعر مفتاح القلب…مفتاح الذاكرة  كان فرصة سامحة للقاء العديد من الشعراء والأدباء من مختلف ربوع الوطن: عنابة ،سكيكدة،جيجل،المسيلة،قالمة،الجزائر،ميلة،الطارف…فضلا عن العديد من الشخصيات الثقافية والوجوه الفنية كحضور الشاعر الكبير محمد الأخضر عبد القادر السائحي والموسيقار نبلي فاضل الذي أمتع الحاضرين بعزف مميز على آلة العود.

افتتح الملتقى مدير الثقافة لولاية قسنطينة السيد محمد زتيلي بوقوف جميع حضور قاعة المسرح الجهوي لاستقبال صورة الراحل مالك حداد على خلفية ستار المسرح،معتبرا أن شخصية عالمية مثل شخصية مالك حداد لم تنل حقها بالتعريف والدراسة والتحليل والنقد، داعيا في الوقت ذاته إلى تنظيم ملتقى دوري سنوي حول ما اسماه ببلبل المدينة،أو قنطرة قسنطينة التي كان يقول عنها قسنطينة هي الحاضر،هي الحلم المتواصل وحسب مدير الثقافة فإنه يكفي لتقرأ لمالك حداد حتى تحب قسنطينة. أما رئيس اللجنة الأدبية للملتقى  الكاتب والصحفي جروة علاوة وهبي فثنى بالدور الذي لعبه مالك حداد في القطاع الثقافي على المستوى الوطني سواء من حيث: أشعاره، كتاباته ورواياته،أو من حيث اعتباره أول رئيس لاتحاد الكتاب الجزائريين ،أو من حيث اعتباره رئيسا للصفحة الثقافية لجريدة النصر لما كانت تصدر باللغة الفرنسية ،أو من حيث اعتباره  المؤسس لمجلة أمال بوزارة الثقافة والإعلام التي كانت صدى للمواهب الأدبية الفتية، أو من حيث الدور الذي لعبه كمسؤول في الوزارة السابقة الذكر.وفي مداخلة الدكتور أحمد منور من جامعة الجزائر ،أكد أن شخصية مالك حداد هي شخصية خارقة للعادة،شخصية كرست حياتها لخدمة الثقافة من دون مقابل و بكل صمت وكبرياء، حتى أن منصب اتحاد الكتاب فرض عليه، فمالك حداد ليس من الرجال الذين يجرون وراء المناصب ويتاجرون بها.

أما الدكتور عبد الله حمادي رئيس مخبر الترجمة واللسانيات بجامعة منتوري فتحدث عن الشعور المتناقض الذي يعتريه كلما فكر في دراسة أدب مالك حداد: الشاعر الذي مات في صمت فضيع ،إنه شعور بالرغبة والرهبة معا،الرغبة لأن كتابات مالك حداد لم تنل بعده حقها من التعريف والدراسة، ورهبة لأن كتاباته عالمية وقد لا ترقى دراسته إلى فهم المستوى الذي جعل مالك حداد يكتب أشعاره ورواياته بالطريقة التي كتبها.

أما الأستاذ عبد الله شنيني فخصص مداخلته للحديث عن الشاعر المضطهد خالد بن طبال من رواية  رصيف الأزهار لم يعد يجيب وكيف تحدث مالك حداد عن معاناة الشاعر وهو في المنفى وأشاعره ينشدها الثوار في الجبال ،وكيف حافظ على هويته وشخصيته كجزائري مسلم في أرض الغربة ، وكيف كان في كل مرة يختم رسائله لزوجته وريدة بعبارة ..أحرقي كل شيء يا وريدة خشية أن تقع رسائله في يد الجنود الفرنسيين.

الملتقى لم يكن حكرا لمداخلات وقراءات شعرية باللغتين العربية والفرنسية ، بل كان كان كذلك فرصة لرفقاء وزملاء مالك حداد،كالسيد عرباوي - رئيس سابق لبلدية قسنطينة- الذي مازال يحتفظ برسالة أصلية لمالك حداد يسأله فيها عن حال أخته المريضة،وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الحساسية المرهفة التي تميز بها مالك حداد منذ أن تعرف عليه السيد عرباوي  في ثانوية دومال - رضا حوحو حاليا- ثم مارسا مهنة التعليم الابتدائي لمدة سبعة سنوات،ليسافر بعدها مالك حداد إلى فرنسا لمواصلة دراسته في الحقوق.

في الأخير إلى أن  الملتقى خلص بتوصية جماعية من المشاركين وهي تأسيس هذا الملتقى، شأنه في ذلك شان بقية الملتقيات التي نظمتها مديرية الثقافة لولاية قسنطينة كمبارك الميلي ، مالك بن نبي،أحمد الغوالمي…

في الذكرى السابعة والعشرين لرحيل مالك حداد

تحل اليوم الذكرى السابعة والعشرين لرحيل صاحب الغزالة ،الكاتب،الشاعر الروائي والصحفي الجزائري المعاصر مالك حداد ، ولد في الخامس من شهر جويلية سنة 1927 بمدينة قسنطينة ، اشتغل بالتعليم لفترة قصيرة، ليسافر بعدها إلى فرنسا لإتمام دراسته في الحقوق، عاد بعد الاستقلال إلى مدينته الأم قسنطينة وأشرف على القسم الثقافي بجريدة النصر، انتقل بعدها إلى الجزائر العاصمة وتولى الإشراف على مجلة أمال التي أسستها وزارة الثقافة والإعلام والتي  كانت صدى للمواهب الأدبية الشابة والفتية ،ليعين بعد ذلك مستشارا لوزارة الثقافة والإعلام فمديرا للآداب والفنون ،هذا ويعتبر مالك حداد أول أمين عام لاتحاد لكتاب الجزائريين ،الذي عاش  مأساة الاحتلال بأعماقه فكان لهذه التجربة صداها في آثاره الروائية والشعرية التي كتبها باللغة الفرنسية، وقد أثرت فيه مسالة عجزه عن الكتابة باللغة العربية ، فصرح أكثر من مرة :إن الفرنسية هي منفاي الذي أعيش فيه. زار مالك حداد العديد من البلدان والمدن نذكر منها : القاهرة ، تونس ، موسكو، نيودلهي ….

رحل مالك حداد عنا ذات جوان من عام 1978 م  ليترك الأمانة ثقيلة في أعناق الأجيال الجديدة من الكتاب والمثقفين الجزائريين خاصة والعرب عامة ..مالك حداد هو الذي تجلى أولا شاعرا في العام 1956 بديوانه الجميل الشقاء في خطر الذي يقول فيه:  أنا الكلمة الأخيرة في القصة التي إبتدأت

لن ننسى شيئا مما مر، لن نبدأ من الصفر

إني أحتفظ بأنشودتي نقية في عيني،

ومن ثم ….أتابع المسير، دون أن أنكر شيئا من ماضي.

أنا الكلمة الأخيرة في القصة الضخمة التي إبتدات..

ثم تجلى روائيا بعد ذلك ،ففي عام 1958 كتب أول رواية له بعنوان: الانطباع الأخير،ثم جاءت بعد روا

المزيد