سطيف تحتضن ألوان الجزائر
نظمت مديرية الثقـافةلولاية سطيف تحت الرعاية السامية لمعالي وزيرة الثقافة والسيد والـي ولاية سطـيف الأمسية الفنية التي أحياها البـالي الوطـني بعنوان “
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أكتوبر 19th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , نادي فكر وفن بسطيف,
سطيف تحتضن ألوان الجزائر
نظمت مديرية الثقـافةلولاية سطيف تحت الرعاية السامية لمعالي وزيرة الثقافة والسيد والـي ولاية سطـيف الأمسية الفنية التي أحياها البـالي الوطـني بعنوان “
أكتوبر 14th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , قسنطينة, نادي فكر وفن بسطيف,
حفل فني مزدوج تونسي جزائري بسطيف
الخميس 16 أكتوبر 2008
بدار الثقافة هواري بومدين

بمناسبة الإحتفالات باليوم الوطني للهـجرة، وفي إطار التبادل الثقافي التونسي برعاية السيدة وزيرة الثقافة تنظم مديرية الثقـافة بولاية سطيف حفلا فنيا متميزا تحت الرعاية السامية للسيد والـي الولاية .
يتضمن الحفل برنـامجا موسيقيا ثريا ومتنوعا يـمزج بين معزوفات جـزائرية وتـونسية بقيادة الأوركسترا السيمفونية الوطـنية، والأوركسترا السيمفونية التونسية، بقيادة كل من المايسترو الجزائري رشيد صاولي والمايسترو التونسي أحمد عـاشور.
يكون الحفل يوم الخميس 16 أكتوبر 2008 على الساعة السـابعة مساءا 19 سا بدار الثقافة هواري بومدين.
حفل فني مزدوج تونسي جزائري
بالمسرح الوطني الأربعاء المقبل
أرسلت بواسطة SawtAlahrar في 13-10-1429 هـ
الموضوع : الثقافـي

استعرض أمس مدير الاوركسترا السيمفونية عبد القادر بوعزارةبرنامج مؤسسته خلال فترة2008-2009الذي يحمل في طيته العديد من المواعيد الهامة من بينها المهرجان الثقافي الإفريقي الذي ستحتضن الجزائر طبعته الثانية في شهر جويلية المقبل، فضلا عن الحفل الذي ستحييه الاوركسترا يوم الأربعاء القادم بالمسرح الوطني رفقة الاوركسترا السيمفونية التونسية بقيادة المايسترو أحمد عاشور.
الندوة الصحفية التي نشطها أمس بمقر الاوركسترا السيمفونية السيد عبد القادر بوعزارة الذي أكد خلالها على ضرورة تعميم الموسيقى السيمفونية الكلاسيكية بالجزائر من خلال البرامج المسطرة والتي تهدف إلى خلق شراكة فنية ليس فقط على الصعيد الوطني بل حتى على المستوى العالمين ، وأضاف في سياق متصل أن نشاطات وجولات الاوركسترا التي طبعت الموسم الماضي والتي عمل من خلالها الطاقم الفني لذات المؤسسة على تعميم الموسيقى في مختلف ربوع الوطن بتنظيم حفلات قادتها إلى المدن الداخلية بمعدل حفلين في الشهر في 36 ولاية .
كما قدم بوعزارة بالتفصيل برنامج الحفل
أكتوبر 9th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف,
ملتقى المراة المبدعة بالعلمة ولاية بسطيف
ايام 6 /7 /8 جويلية 2008

بقلم الأديبة الكبيرة : صليحة نعيجة
Friday, 11 July 2008
اختيرت مبدعة من كل ولاية باستثناء مدينتى عنابة وقالمة اذ حضرت كل من الشاعرة سلوى لميس سعدى وفهيمة بلقاسمى كما مثلت ولاية قالمة الشاعرتان عدالة عساسلة وصليحة حساونية
من المدن الاخرى مثلت أنا الشاعرة صليحة نعيجة ولاية قسنطينة والفنانة التشكيلية المعروفة جدا بل الغنية عن كل تعريف داخل وخارج الوطن لطيفة بولفول .
من العاصمة رجاء الصديق، من أم البواقى حكيمة جمانة جريبيع، القاصة فتيحة سبع من تيارت، سهام عباوى جميلى زيدان عظيمى وحليمة مالكى من سطيف ……والقائمة طويلة لأسماء لا تحضرنى الحين لعدة أسباب
ما يلفت انتباهى أنا من زمن هو نوع المداخلات التى تتداولها الأقلام الناقدة اذ حضر دكاترة الأدب .الدكاترة نشطوا مداخلاتهم التزاما بمطلب الملتقى الذى يحمل عنوان الأنا والهوية عند المرأة المبدعة
السؤال الذى أطرحه أولا هل *كل الأديبات الحاضرات مع احتراماتى لهن كن على قدر مستوى الفهم واستيعاب ذاك الخطاب؟
من 1995 وأنا احضر ملتقيات داخل مدينتى وأركز على نوع المداخلات كى أحكم على كون النقاش بين الحاضرين هل كان ناجحا ام لا….
هل النقاش وثيق الصلة بالمحاور والعناوين؟
هل المبدعات الحاضرت يمثلن ذاك الطرح الرؤيوى للأدب النسوى عن وعى وثقافة
هل يدركن تماما ماذا تمثله الأنا بالنسبة لهن؟
هل حضورهن حضور جسدى فقط أم روحى فكرى؟
هل يحملن هم الأسئلة وأسئلة الهم الثقافى والواقع الأدبى المزرى الذى آلت اليه الساحة الأدبية الجزائرية مما أدى الى نفور كل الأقلام الواعية والمتميزة وجعلها تستهجن اللقاء لأنه غير مثمر ومستهلك جدا .
كل هاته الأسئلة كانت تدور بذهنى وغيرها عن مدى وعى الأديبات الحاضرات بما يكتبن وما يخططن فهل هاجسهن الكتابة فعلا؟
هل هن بالمكان المناسب؟
هل اللقب الذى يحملنه أفخم من تواجدهن وأسئلتهن الكثيرة؟
اليوم الأول كان باهتا………….للتحية والتعارف فقط
كل واحدة فى عالمها تحكى إقصاءها من مديرية الثقافة لولايتها فكانت الظاهرة عامة كل الحاضرات من كل الولايات لم يستلمن دعواتهن من مديريات الثقافة لولاياتهن وأنا على رأسهن …حيث أرسل السيد محمد زتيلى الدعوة ب 10 أيام أو أكثر إلا أن المديرية لم تسلمنى إياها حتى اضطررت إعطائه رقم فاكس لهاتف عمومى كى يرسل لى الدعوة عشية الملتقى ولولا الحاحه على حضورى الذى يعرفه جيدا لما ذهبت وبالتالى ذهبت إكراما للشاعر والمدير السابق للثقافة بمدينتى وهو الإنتقائى جدا والإدارى الحكيم الذى لا يتقن فن الإقصاء والتهميش .
كما قلت كل المبدعات الحاضرات اشتكين مديرياتهن وكن يتحدثن عن الرداءة وو والخ من الكلمات الطنانة الرنانة …..حاولت قدر الإمكان أن أكتشف مبدعة حقيقية هاجسها الأدب فعلا ولا تدعى أنها تحترق وهى غير مجتهدة فى القراءة أعنى المطالعة للآخر بكل أصقاع العالم
وجدت لديهن جهلا بل عمى بكل ما هو حداثة وأدب رقمى وعولمة أفكار وطموح ايجابى والأمر أنهن يدعين انهن المتالقات جدا بمدنهن لكنهن يكتبن الشعر فى جلباب شاعر كبير ما …الاخطاء النحوية والصرفية وحركات الأفعال اثناء القراءات التى كانت كارثية جدا مما أفجعنى …..
النقاش بيزنطى جدا …
القراءات الخلفية للنصوص الأعمق كانت سطحية فاتهمت أنا بالجرأة والثورة ونصوصى كانت لها احالات حداثية جدا وظفت فيها الرمز التاريخى لكن مبدعة ما كانت مصرة على ان نصوصى كانت جريئة وكفى …………..أين كانت الجرأة معظمهن لم يستطعن تتبع استقرائى لاستدراكهن باستثناء المبدعة المثقفة جدا حكيمة جمانة جريببع
على كل حال الكلام فى كواليس الملتقى مضحك جدا لأننى لم أجد من تنافسنى فكرا وفلسفة أما على مستوى الحضور فلقد كانت الشاعرة العائدة لميس مسعى سعدى بهية الطلة مقنعة الى حد بعيد
2 – المداخلات:
طبعا أنا ركزت فى حضورى على المداخلات التى لم تكن منصفة للأدب النسوى الجزائرى فركزت على النماذج غير المشرفة واتخذها الدكاترة نموذجا للطرح فجاءت معظمها نظرية جدا مستندة الى كل النظريات السلبية للمرأة والمراة المبدعة حتى أننى تساءلت
هل أنا أحضر ملتقى نفسى سوسيولوجى أم ملتقى أدبى؟
هناك الدكتور ذويبى خثير الذى أسمى المرأة الشيطان والرذيلة نفسها استنادا الى رؤى بعض النقاد المرضى وبالتالى كانت المداخلات غير مقنعة تماما بالنسبة لى ولم تكن حيادية
و لم يتطرق الى الأدب النسوى وفتح باب النقاش أمام الصراع بين الرجل المرة ………………..
يوليو 29th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف,
مجد رياض يتحف الساهرين بباقة
اغني من قديم عبد الحليم حافظ
سهرة اقل مايقال عنها انها غيرعادية بكل مقاييس و التي كرسها بالدرجة الاولى عودة الوالي من العاصمة و اطلاعة على اوضاع المهرجان ما جعله يقر بفتح الابواب امام الشباب للسهر دون المرور على شباك التذاكرثم العرض الفني الراقي بتربع المطرب السوري مجد رياض على ركح جميلة الاثري بمناسبة السهرة السادسة من مهرجان جميلة العربي الذي كان فعلا بحاجة لزمن اخر من الطرب العربي لتكتمل الصورة و الصوت معا وفي اجواء مناسبة للغاية على كل مستويات العملية الفرجوية بحضور الكثير من العائلات و المتذوقين للطرب العربي الاصيل و المتطلعين لمستويات فنية مماثلة رغبة منهم في اخذ المهرجان مكانة كبيرة في الساحة العربية و تكريسا للجيد و الجميل ما استطاع الفنان السوري مجد رياض تكريسه على مدار اكثر من ساعة من الزمن متنقلا من اغنية لاخرى حسب الريباتوار الذي اعده او بطلب من الساهرين في مرات اخرى كما فعل مع اغنية / زي الهوى/ التي طلبها و الح عليها الجمهور و التي صنع زمنها لوحات تلاحم كثيرة بين المطرب و المتفرجين الذين راقتهم كثيرا طريقة تسيير الفنان السوري لفقرته الغنائية و باحترافية عالية و كبيرة تمكن من خلق الاجواء التي تمكنه من فرض حضوره على ركح جميلة الاثري وما زاد في جمال و روعة السهرة الطربية قيادة الفان العازف الماهر على الة الكمان الاستاذعمار يونس ال\ي وجه بقدرة فائقة مجموعته الموسيقية التي اتقنت عملها و استحقت الوقفة في اخر السهرة و هو الاعتراف الذي افقد بشكل اخر المجموعة التي لم تجد سوى رد التحية باكبر و افضل منها معترفين و مقدرين للجمهور الذواق و المتميز على مستوى المتابعة و قبل ان يتسلة الفنان السوري محد رياض باقة الورد و درع المهرجان باسم السيد والي و لاية سطيف وقف جمهور كويكول للمطالبته و بصوت واحد باغنية / موعود / التي و بعد تردد قصير غنها بكل قوة وصدق مؤكدا المستوى الصوتي الكبير و القدرة الفائقة على اعادة اغاني احد عمالقة الطرب العربي ما جعل خروجه يتطلب ايضا قوة خارقة لتوديع جمهور بهذه الروعة وهي الاجواء التي فتحت الطريق للمطرب و الفنان جمال علام الذي اعاد لذاكرة الكثرين العديد من الاغاني القبائلية الناجحة و التي تفاعل معها الجمهور خاصة الشباب ال\ي وجد في الكثير من الاغاني الريتمية ما يدفعه للتعبير بشتى الاشكال و الطرق خاصة الرقص و التلويح بالايدي ما منح المطرب جمال علام كامل الوقت لاستعمال القوة الخفية لتجاوز الفقرة الغنائية التي سبقته لاختلاف جملهما الموسيقية بين الرومانسي الحالم والعنف المزدوج للصوت و الموسيقى وهي الحالات التي اعطت لفقرة جمال علام الكثير من التفاعل مع الساهرين الذين احسوا و قهموا جمال علام كما لم يفهمه جمهور من قبل
عبد الوهاب تمهاشت
التصريحات
الفنان مجد رياض :
الحمد لله انني وفقت بنسبة و درجة كبيرتين في فقرتي الغنائية لانني بكل صراحة كنت متخوفا شيئا ما من الجمور و من رد فعله من اعادتي لباقة من الاغاني التي هي كلها للراحل و العظيم عبد الحليم حافظ لكنني ايضا كنت اعرف مسبقا بان جمهور جميلة جمهور متذوق و عاشق للطرب الاصيل و هذا ما لمسته من خلال الفقرات الغنائية
التي تجاوب خلالها الجمهور معي احمد الله و اشكره على هذه النعمة و شكرا و الف شكر للجزائر و للجزائريين
الفنان جمال علام :
الحقيقة ان كل الاجواء مساعدة على سهرة كبيرة غنية بتنوع و اختلاف فقراتها و لا املك الا ان اشكر الذين دعوني لفعاليات المهرجان و المشاركة فيه و لولا الوقت الصعب الذي مرت فيه فق
يوليو 27th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف,
خيمة الفنون والذاكرة تفتح نوافذها على الماضي
إحتضنت أول خيمة الفنون والذاكرة لمديرية الثقافة أمس السبت 26 جويلية الجاري في إطار الأيام الثقافية لمدينة جميلة وفي ثالث قعدة ندوة حول التاريخ القديم لمنطقة سطيف والحفريات التي تمت بمنطقة عين الحنش التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، حيث أشار الأركيولوجي العمري عصماني إطار بمديرية الثقافة إلى أن منطقة (عين الحنش) تعد أقدم منطقة لتواجد الإنسان الأول في منطقة شمال إفريقيا والمقدرة بمليون وثمانمائة ألف سنة. حين كانت عبارة عن أدغال وغابات السافانا في تلك العصور الغابرة، تعيش بها العديد من أنواع الحيوانات كالفيلة وسلالات أخرى. كما كشفت الحفريات التي أنجزت منذ 1949 والتي لا تزال مستمرة إلى اليوم عن وجود صناعة حجرية كانت تستخدم في مختلف أغراض الحياة. وقد عرفت هذه المداخلة اهتماما خاصا من زوار الخيمة الثقافية الذين استحسنوا موضوع هذه الندوة. كما قدم الأركيولوجي سليم عنان إطار بالمتحف الوطني للآثار مداخلة ثانية تناولت مختلف الحقب التاريخية والآثار والتحف المتواجدة بمنطقة سطيف - جميلة - عين الحنش، وغيرها من المناطق الأخرى بداية بالمرحلة الرومانية والبيزنطية، وصولا إلى المرحلة الإسلامية، مدعما مداخلته
يوليو 23rd, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, محمد زتيلي, مدير الثقافة زتيلي, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة,
محمد زتيلي
ومضات الحزن والذهول
وظلال المراثي
-1-
- شعر-
لا ترفعوا أيديكم
في كل بلدة أو قرية
في كل معمل أو بيت
في كل حي أو في كل محكمة
لا ترفعوا أيديكم عن هؤلاء القتلة
لا ترفعوا أيديكم
لا ترفعوا أيديكم
واسألوهم كل مرة من أين لك هذا ؟؟
ومن عرق من شيدت هذه العمارة؟؟
ومن أعطى لك السيارة (دوبل في)؟؟
وصب لك المال في حسابك السري؟؟
في باريس أو في لندن
ومن أرسل لك هذه الزحارف الصبية؟؟
وهذه الكراسي الثمينة المريحة؟؟
وهذه الألبسة الجميلة الفاخمة؟؟
ومن، ومن، ومن؟؟
من أين لك هذ؟ا
من أين لك هذا…؟
…
لا ترفعوا أيديكم عن سارقي أموال الشعب
عن هؤلاء المجرمين القتلة
وارفعوا رؤوسهم على ميثاق وطني
في ساحات الشهداء البررة
واكتبوا أسماءهم بالدم في الشوارع…
وارسموا وجوههم بالدم في الشوارع
واصلبوا جثتهم بالدم في الشوارع
لا ترفعوا أيديكم
لا ترفعوا أيديكم
لا ترفعوا أيديكم عن هؤلاء المجرمين الخونة
جريدة الشعب 07 /01/ 1981
الوليمة
لم يأت السادة
لم يحضروا بعد هذي الوليمة
آه لن يسمعوك تغني
يقطر صوتك حزنا
وعيناك نخلا شجيا
وحيدا بأرجاء تلك الصحاري تقاتل يأسك
لم يأت من كنت منتظرا عمرك المتزحلق
تزحف نحوك ذاكرة متعبة
جوان 1978
القمر.. السور… الواحة…
أنت
تبحث مثلي
عن وجه آخر آت
عن قمر لم يطلع بعد
عن واحة حب خصبة
أنت
تبحث مثلي
وأنا
مثلك أتعب، أشقى خلف السور
أحفر هذا السور
10/11/1979
موسيقى
ومنذ أن أحببتك
وأنا أبحث في الأشياء عنك
عن معنى أنني أحببتك
وفجأة عرفت…
بأنك في القلب كالموسيقى…
ربيع 1978
سعادة
وساعة أراك تفرحين ياحبيبتي
يعجبني أن أرحل بعيدا في عينيك
فمن يبيع الفرح الكبير لحبيبتي؟؟
رحلة
لا شيء بعد أن رحلت
لاشيء غير الصمت
لاشيء غير الموت والذهول
لاشيء غير البحث عن ذاكرة جديدة.
ربيع 1978
القادم
من ذا القادم نحوي
يتهادى مثل شتاء دافئ
يحمل بين يديه سهولا خربه
من ذا القادم نحوي
ينوي رفع السور قليلا
ياذا القادم نحوي
لا تأمن هذا البحر الهائج
لا تحجب عني النور
9/11/1978
مرثية الأيام التي قد تعود
اليوم مساء
بعد لقاء في منطقة ما من هذي الأرض
وحديث لا يحمل غير صداع
يثقله الصمت
وهي تحدق في
وتفكر في آلاف الأشياء الأخرى
لا أعرفها
لا أتصور منها
بعضا
لكني كنت أراها في زاوية أخرى
وهي تمد إلي يدا مشلوله
اليوم مساء قررت التالي:
لا أحمل هم امرأة بعد اليوم
لا أفتح قلبي مهما طرقا
لا أفتح عيني على غير الآفاق
الملأى بطيور وروابي
لا أفرح
لا أبكي
لا أضحك
لا أتعرى لامرأة تهرب خلف الآكام
لكي تعلن أني في القلب
لكني أبحث عن حالة عشق قصوى
وقرارات أخرى
لا أذكرها الآن
وأنا المهزوم
أبحث عن وطن ينضحُ دفئاً
موسيقى
ودموعا ليست مجانية
أبحث عن امرأة تشرب دمعي،
تلقى غضبي صخبا
في حجم الكرة الأرضية
أية امرأة أنت ؟؟
كالطفلة تتعب خطوي
وكما الريح تحركني
أغصانا أعشابا
طائرة من ورق
يصنعها الآباء
ويرميها الصبية في منحدر ما
كي تدفعها الريح
لكني أهوي نحو قرار العمر
تثقل خطوي هذي الطفلة
هذا الغصن الشائك
آه لا يحمل وردا،
لا يحمل ثمرا أو زهرا
لا يحمل غير الأتعاب
تدّافع نحوي
أياما أياما أياما
آه لا شيء سوى الأيام الثكلى
آه كدت أن أهمل أمرا أِخر
اليوم مساء
أتعبني المشي إلى جانبها
صنما كانت
وجعا، وأنانية تمشي
هي لا تعرف غير دماء رسمية
لتسيل على جسدينا أغنية مشروعة
وأنا أعلن أن المشي إلى جانبها
قد أتعبني هذا اليوم.
قسنطينة جانفي 1981
الشجرة
يوليو 1st, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف,
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
بلاغ
ملتقى المرأة المبدعة
الإبداع النسوي الجديد في الجزائر
- الأنا والهوية في النص النسوي
العلمة 6و7و8 جويلية 2008
يوليو 1st, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف,
محمد العماري- عبد القادرشاعو- زكية محمد

في دورة فنية بولاية سطيف
الأغنية الوطنية تخلد مجازر الثامن ماي 45
أحيا كل من العماري وعبد القادر شاعو وزكية محمد سهرات فنية بمختلف أطراف ولاية سطيف على مدار أيام ثلاثة 7 و
يونيو 30th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف,
سهرات سطيف العالي في شهر رمضان المعظم 2007
ذاكرة سطيف / سبعة على سبعة
و كان ختامها مسكا
إعــداد
الإعلامي: أحمد حماش
1 الفنان سمير السطايفي*
ولد الفنان سمير السطايفي يوم 22/02/1948 بسطيف. زاول دراسته الإبتدائية بمدرسة علام منصور في وسط المدينة. نشأ في جو عائلي فني، حيث كان والده الشيخ إبراهيم يشغل محلا لبيع الأسطوانات، وفي هذا الجو تفجرت الموهبة الغنائية للفنان سمير السطايفي من خلال تقليد روائع فريد الأطرش، العندليب الأسمر، محمد الطاهر فرقاني، الشيخ العفريت، وآخرين …
وبعد الإستقلال إتصل بالمرحوم إبراهيم طرطاق والمنشطة حدة بوستة بإذاعة سطيف، وقد أدى أغنية “بتلموني ليه” لعبد الحليم حافظ، وكانت بمثابة الإنطلاقة الحقيقية لهذا الصوت. تعرف عليه الجمهور السطايفي الجزائري من خلال الأعراس والحفلات والمهرجانات الوطنية، داخل وخارج الوطن، ويعتبر سمير السطايفي ثاني مطرب سطايفي يصدر ثاني ألبوم غنائي على أسطوانة من حجم 45 دورة باستوديو بولعزار بوهران. ضم مجموعة من الأغاني ‘نارك يابونارين”، “كي كانت لميمة”..
تلتها أسطوانة ثانية من نفس الحجم ظمت “العازية السطايفية” من كلماته وألحانه وآدائه.
تلتها الأسطوانة الثالثة ظمت “خالي يا خالي”،”حارة زمور العالية” ويستعد الآن لإصدار ألبوم “أنتم يالعمريات”.
2 الفنان السعيد مهنتل*
ولد الفنان السعيد مهنتل يوم 19/08/1933 بحي بيلير القديم بسطيف ترعرع في عائلة محافظة، ودرس القرآن الكريم على يد أبيه أحمد مهنتل.
تعلق وقلد صوت فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب، إنخرط بعدها مباشرة في صفوف السعادة، في سنة 1969 تحصل على الجائزة الثانية بعد الشيخ محمد الغافور في إطار مهرجان الأغنية الشعبية.
سطع نجمه في السبعينات والثمانينات، حيث زار تقريبا كل نواحي الوطن، وكانت له جولات فنية بفرنسا، عمل موزعا للبريد إلى أن تقاعد.
3 الفنان إبراهيم بوراس*
من مواليد 10/12/1943 بسطيف زاول دراسته الإبتدائية والمتوسطة بإكمالية الشهيد محمد خميستي بحي تليجان.
أول
يونيو 24th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف,
حدث في رمضان 2007 بسطيف
عروض وطبوع
***
أولا / الأغنية القبائلية
التمثيل الواسع والآداء المتميز
لقيت الأغنية القبائلية تمثيلا راقيا ومتنوعا خلال ليالي رمضان الكريم 2007 وكان لسفراء منطقة القبائل إقبالا واسعا، ليس فقط على مستوى عاصمة ولاية سطيف ولكن أيضا في بعض البلديات المجاورة، إذ كان للفنان رابح عصمة حظ الإلتقاء بجمهوره الواسع وتوطيد الحميمية أكثر مع كل الذين يعشقون هذا الطابع الغنائي العريق في سهرة لا تنسى. وما أجمل ما قاله لنا يومها، حين أكد بأن سطيف هي بجاية في قلبه. إشارة إلى مدى التلاحم الإجتماعي ومدى بداهة وخصوبة التواصل في بلادنا.
المطربة المغتربة علجية لم تشعر بشيء سوى الراحة والإنسجام التام وهي بين أهلها في سطيف العالي، حيث ذكرتنا بروائع الأنغام القبائلية، في كوكتيل منوع، تزامنت كل أغنية فيه بعشرية محددة. وزادها رونقا وجمالا، طلعتها باللباس القبائلي، الزاهية ألوانه. وكان للفنان الشعبي القبائلي حسان أحرس وافر الحظ في تعريف الجمهور السطايفي بالمدرسة الحسناوية، نسبة لمؤسسها الشيخ الحسناوي. حيث أتحف الجمهور بباقة فنية هادفة، تفاعل معها الحضورمليا، وإن منطقة سطيف تحتضن رقعة معتبرة من القبائل الصغرى والكبرى. وبهذه الباقة من النجوم، تكون للأغنية القبائلية بصمتها في ليالي سطيف الرماضانية التى يصعب نسياتها.
ثانبا / الأغنية الشعبية والذوق الفني الأصيل
إنطلاقا من قناعة التنوع والنوعية وعملا بمبدأ إتاحة الفرصة لعرض جميع الطبوع الفنية ببلادنا خلال سهرات شهر رمضان الكريم. تحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية سطيف ومن تنظيم مديرية الثقافة للولاية تم تنظيم برنامج خاص بالأغنية الشعبية مدرج ضمن البرنامج العام للسهرات الرمضانية وامتد من 23 إلى 25 سبتمبر 2007. حيث عرف المجمع الثقافي بالعلمة والمسرح البلدي بسطيف مجموعة من السهرات الشعبية استهلها الفنان عبد القادر قسوم والمطرب كمال بورديب وهما من مشايخ الأغنية الشعبية رفقة كل من الطرب نبيل مباركية والعيداوي حميد وكذلك الفنان محمد لعقاب. حيث صالوا وجالوا بين خشبة المسرح البلدي سطيف وقاعة العروض التابعة للمجمع الثقافي بالعلمة وأتحفو الجماهير التي تستهويها النغمة الشعبية بباقات من هذا الطابع الجزائري المنبع فس س










