محطات في مسيرة نادي فكر وفن لمحمد زتيلي مدير الثقافة بقسنطينة في الفترة 2004- 2006

يناير 3rd, 2005 كتبها mohamed zetili نشر في , الدكتور بشير عز الدين كردوسي, الدكتور عفيف منصور, قسنطينة, مالك بن نبي, نادي فكر وفن بقسنطينة

الأركـــان الأربعة للحضارة

عند مالك بن نبي

 

نظمت مديرية الثقافة لولاية قسنطينة ندوة فكرية في إطار سلسلة نشاطات نادي "فكر وفن" تحت شعار "ذاكرة المدينة". قدمها كل من  الدكتور بشير عز الدين كردوسي*  و الدكتور عفيف منصور** حول " المحاور الكبرى في فكر المفكر الجزائري العالمي ملك بن نبي" بمناسبة مرور مئة سنة على ميلاده بمسقط رأسه مدينة قسنطينة. المحاضران و إن اختلفا في شكل تقديم المحاضرة  فإنهما أجمعا على استخلاص أربعة عناصر للحضارة في فكر مالك بن نبي، يأتي في مقدمتها عنصر الزمن أين يمكن للمسلم أن يؤثر في جميع مجالات الحياة إذ هو اتصف بصفات الجد و النشاط و أدى رسالته التي بعث من أجلها ،ليأتي بعدها عنصر التراث وعلى رأسها الأرض، التي  تعتبر حسب مالك بن نبي الكفيلة الوحيدة للإنتاج الفكري و البشري بما تقدمه من خيرات، وقد أرجع الدكتور منصور عفيف سبب ذلك إلى تأثر المفكر بحرائق غابات مدينة تبسة في الحقبة الاستعمارية عام 1912 ، مشيرا في الوقت ذاته أن مالك بن نبي قد سبق الأمريكيين  في دعوتهم للتشجير لتعلقه وحبه للأرض. أما الركن الثالث فيتمثل في العقيدة،التي لا بد لها من نقطة ترتكز عليها مصحوبة بالاعتدال ، التوسط ، التسامح وعدم الجنوح إلى الغلو و المبالغة .أما الركن الرابع و الأهم في أركان الحضارة في فكر مالك بن نبي فهو الإنسان في حد ذاته، بسعيه إلى الكمال عن طريق العلم و الثقافة معتبرا أهمية هاته الأخيرة كأهمية الدم بالنسبة للجسم،مستشهدا بإسلام العديد من العلماء الأوروبيين في مجال الفيزياء و الطب. و في الأخير يمكن اعتبار مالك بن نبي ذو الفكر المتجذر و العميق، أكبر مفكر مختص في شبكة العلاقات الاجتماعية بمؤلفاته التي تربو عن 31 مؤلفا في قضايا الإنسان والحضارة ولعله الشيء الذي جعل مؤلفاته محل دراسة وتنقيب حتى من طرف اليهود،إنه فيلسوف التاريخ ذو العيون المتفتحة

المزيد


ومضات الحزن والذهول وظلال المراثي شعر محمد زتيلي 1

يوليو 23rd, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, محمد زتيلي, مدير الثقافة زتيلي, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة

محمد زتيلي

 

ومضات الحزن والذهول

 

وظلال المراثي

 -1-

 

 

 

 

- شعر-

 

 

 

لا ترفعوا أيديكم

 

في كل بلدة أو قرية

في كل معمل أو بيت

في كل حي أو في كل محكمة

لا ترفعوا أيديكم عن هؤلاء القتلة

لا ترفعوا أيديكم

لا ترفعوا أيديكم

واسألوهم كل مرة من أين لك هذا ؟؟

ومن عرق من شيدت هذه العمارة؟؟

ومن أعطى لك السيارة (دوبل في)؟؟

وصب لك المال في حسابك السري؟؟

في باريس أو في لندن

ومن أرسل لك هذه الزحارف الصبية؟؟

وهذه الكراسي الثمينة المريحة؟؟

وهذه الألبسة الجميلة الفاخمة؟؟

ومن، ومن، ومن؟؟

من  أين لك هذ؟ا

 من أين لك هذا…؟

لا ترفعوا أيديكم عن سارقي أموال الشعب

عن هؤلاء المجرمين القتلة

وارفعوا رؤوسهم على ميثاق وطني

في ساحات الشهداء البررة

واكتبوا أسماءهم بالدم في الشوارع…

وارسموا وجوههم بالدم في الشوارع

واصلبوا  جثتهم بالدم في الشوارع

 

لا ترفعوا أيديكم

 لا ترفعوا أيديكم

لا ترفعوا أيديكم عن هؤلاء المجرمين الخونة

                                                                                    جريدة الشعب 07 /01/ 1981         

الوليمة  

      

لم يأت السادة

لم يحضروا بعد هذي الوليمة

آه لن يسمعوك تغني

يقطر صوتك حزنا

وعيناك نخلا شجيا

وحيدا بأرجاء تلك الصحاري تقاتل يأسك

لم يأت من كنت منتظرا عمرك المتزحلق

تزحف نحوك ذاكرة متعبة

جوان 1978

  القمر.. السور… الواحة…

 

أنت

تبحث مثلي

عن وجه آخر آت

عن قمر لم يطلع بعد

عن واحة حب خصبة

أنت

تبحث مثلي

وأنا

مثلك أتعب، أشقى خلف السور

أحفر هذا السور

10/11/1979

 

موسيقى

 

ومنذ أن أحببتك

وأنا أبحث في الأشياء عنك

عن معنى أنني أحببتك

وفجأة عرفت…

بأنك في القلب كالموسيقى…

ربيع 1978     

 

سعادة

وساعة أراك تفرحين ياحبيبتي

يعجبني أن أرحل بعيدا في عينيك

فمن يبيع الفرح الكبير لحبيبتي؟؟

رحلة

لا شيء بعد أن رحلت

لاشيء غير الصمت

لاشيء غير الموت والذهول

لاشيء غير البحث عن ذاكرة جديدة.

ربيع 1978

 

القادم

من ذا القادم نحوي

يتهادى مثل شتاء دافئ

يحمل بين يديه سهولا خربه

من ذا القادم نحوي

ينوي رفع السور قليلا

ياذا القادم نحوي

لا تأمن هذا البحر الهائج

لا تحجب عني النور

 9/11/1978

 

مرثية الأيام التي قد تعود

 

اليوم مساء

بعد لقاء في منطقة ما من هذي الأرض

وحديث لا يحمل غير صداع

يثقله الصمت

وهي تحدق في

وتفكر في آلاف الأشياء الأخرى

لا أعرفها

لا أتصور منها

بعضا

لكني كنت أراها في زاوية  أخرى

وهي تمد إلي يدا مشلوله

اليوم مساء قررت التالي:

لا أحمل هم امرأة بعد اليوم

لا أفتح قلبي مهما طرقا

لا أفتح عيني على غير الآفاق

        الملأى بطيور وروابي

لا أفرح

لا أبكي

لا أضحك

لا أتعرى لامرأة تهرب خلف الآكام

لكي تعلن أني في القلب

لكني أبحث عن حالة عشق قصوى

وقرارات أخرى

لا أذكرها الآن

وأنا المهزوم

أبحث عن وطن ينضحُ دفئاً

 موسيقى

ودموعا ليست مجانية

أبحث عن امرأة تشرب دمعي،

تلقى غضبي صخبا

في حجم الكرة الأرضية

أية امرأة أنت ؟؟

كالطفلة تتعب خطوي

وكما الريح تحركني

أغصانا أعشابا

طائرة من ورق

يصنعها الآباء

ويرميها الصبية في منحدر ما

كي تدفعها الريح

لكني أهوي نحو قرار العمر

تثقل خطوي هذي الطفلة

هذا الغصن الشائك

آه لا يحمل وردا،

لا يحمل ثمرا أو زهرا

لا يحمل غير الأتعاب

تدّافع نحوي

 أياما أياما أياما

آه لا شيء سوى الأيام الثكلى

آه كدت أن أهمل أمرا  أِخر

اليوم مساء

أتعبني المشي إلى جانبها

صنما كانت

وجعا، وأنانية تمشي

هي لا تعرف غير دماء رسمية

لتسيل على جسدينا أغنية مشروعة

وأنا أعلن أن المشي إلى جانبها

قد أتعبني هذا اليوم.

قسنطينة جانفي 1981

 

 

الشجرة

المزيد


شعر زتيلي محمد

يونيو 5th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة

             تمرين الوقت

                            

شعر: محمد زتيلي

                                   ***

ما بين الوردة والوردة صحراء

وما بين الوردة والصحراء مدينة

فمن عبر الصحراء

وكان عبورا، حق له أن يمتلك

                      الوردة…

أما من عبر المدن شقيا

أو سعيدا

فله الصحراء الممتدة خلف مدينته,

                عند تخوم  نوافذه

***

أعرف ثوارا – مثلا- عبروا مدنا

 ثم انتشروا في الصحراء

أعرف ثوارا عبروا صحراء الصحراء

ثم انتصبوا كتماثيل يحيون المارة

                    في الساحات

هذا العابر, مثلا

لم يك تمثالا حين

رأيناه هنا في الساحات

 وفي الأوردة العابرة للقلب

فما زال يمر كما الريح

ليسقط أوراقا صفراء

***

وما بين الوردة والوردة قافلة العشاق

وقائمة الأسماء المزروعة

       في تمرين الوقت

فمن قال بان الوقت دقائق،ساعات،

                    أياما ،وأسابيع

الوقت هو الوقت،

هو الصحراء

فمن عبر الصحراء إذن

عبر الوقت

***

 

لا أسأل عن كثبان يتقاذفها الوقت

 

المزيد


الشعر ذروة النثر لدى زتيلي

يونيو 5th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , lمالك جداد, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, مفالات, نادي فكر وفن بقسنطينة

مقدمة ليست طللية

بقلم الشاعر: محمد زتيلي

تصدرت هذه المقدمة الأعمال الشعرية للشاعر الصادرة عام2007

-1-

الشعر ذروة النثر.

والشعر حالة التجلي العظمى للنثر.

والشعر تلخيص وتكثيف للجميل في الحياة واللامرئي.

والشعر هو الحكمة، والحكمة هي عصارة التجربة البشرية ملخصة ومكثفة.

والشعر هو حالة الصفاء العظمى للوعي.

والشعر هو الوعي في تجلياته تعبيرا عن حالات الإنتصار والإنكسار.

والشعر هو أزهار شجرة المعرفة، وبدون هذه الشجرة لا يكون الشعر، وبدون مناخ ملائم طبيعي وصحي لا يكونان معا.

والشعر هو لحظة فرح أو حزن، سعادة أو تعب، يقبض عليها العقل فيصبها ويعجنها بوسيلة اللغة. وليست اللغة وسيلة محايدة، إنها في أكثر اللحظات تجسيد حي للشعر.

وعندما نقول الشعر نقول الشاعر، والشاعر هو القصيدة، والشاعر هو الأعصاب الحية النابضة للزمن، وهو الجغرافيا والتاريخ والآمال والعواصف التي تفاجئ تجربة التجربة.

والشعر هو التمرد على السائد الميت الأعصاب.

والشعر حالات  لتخطي كل ما هو عادي ومألوف.

الشعر هو الإضافة الكبرى في مسيرة البشرية.

والشعر فضح للزائف في النفس، وقتل للرغبة في المهادنة والركون للمسلمات.

والشعر تعرية دائمة عن الجميل والمشرق، وتقديم للمحظور في علاقته الإنسانية الخالدة.

 والشعر إلغاء للجفاف، وسقي لليبوسة.

والشعر ليس مبنى ومعنى، وليس لغة وموسيقى، وليس تصويرا للتجربة الإنسانية الكبيرة، وليس نقلا للجميل في حياتنا، إنه كل ذلك في كل ذلك، وبدون ذلك لا يكون الشعر شعرا، ولاتكون الكلمات المرصوفة قصيدة، وبدون ذلك كله تصبح الكتابة عملية محاصرة فجة للكلمات الشاردة في أغوار ومتاهات وفضاءات الذاكرة.

والشعر ليس ماركة مسجلة، ذات مقاييس محددة، ومواصفات مضبوطة سلفا، إنه تفتيق لكل ذلك ليقدم ماركته مرة واحدة ووحيدة.

والقصيدة لا تدخل نفوسا بورا، ولا تطرق أبواب العقول الجرداء، ولا تتصالح مع البلاهة والموت، كما لا تتواضع لتكون ضيفا ثقيلا في مأدبة اللئام، الشعر اعتزاز وكبرياء ولكنه حرب على الفظاظة والمتاجرة بنبض الأسئلة القلقة.

يوجد اليوم من يشنون الحرب على الشعر، حربهم فجة، وغبارها كغبار الخيول العرجاء العائدة من هزيمة ثقيلة.

يعلنون كلما سنحت لهم الفرصة بأن الشعر قد مات وانتهى وأن الزمن الحالي هو زمن النثر، هؤلاء المعلنون يعتقدون أن مثل هذه الأحكام تخدم النثر وتدفعه نحو الأمام خطوات كبيرة، وهؤلاء يعتقدون أن موت الشعر علامة صحة في مسيرة  البناء الثقافي يهلل لها ويبشر ببلوغها، وهؤلاء المعلنون يعتقدون أن الشعر تعبير عن حالة بدائية الإنسان وبساطته المنسجمة مع التخلف، وبالتالي فإن موته يعني بداية السير نحو الأمام.

ليت هؤلاء يدركون أن تقهقر الشعر هو إنذار أول بتقهقركل المسيرة الثقافية، وأن ازدهارها هو الشرارة التي تنبئ بكل ما هو صحي وسليم في الحياة بجميع جوانبها.

إن الإعلان، بل والفرح لموت الشعر يعني أن الذات ما زالت غير قابلة للتأقلم مع التقدم، وأنها ما تزال مشدودة إلى السائد الرتيب.

ليس هناك عصر إرتقى فيه الشعر ارتقاءا وكان  ذلك العصر موسوما بالتخلف والإنحطاط، وليس هناك  عصر عرف فيه النثر تطورا وتقدما في  غياب تطور الشعر.

إن الشعر موجود في كل أنواع الفنون ولا سيما في النثر، وقد كان الشعر وما زال مسؤولا عن تطور أو تقهقر النثر.

وكم كان مفيدا لو سمع بديلا عن أولئك المعلنين حسرات على ما آل إليه الشعر من رتابة ونمطية حتى كاد يخجل من أن يحمل إسمه.

 وكم كان مفيدا لو آرتفعت أصوات تشرح وتحلل وتحاجج في مستوى النثر بصفة خاصة والثقافة بصفة  عامة.

فهل يعتقد الفاهمون معلنو موت الشعر أنهم بذلك يخدمون النثر أم يسيئون إليه ويضرونه كما يضرون الشعر.

لم يعرف أن أمة إرتبط الشعر بروحها وكيانها كأمة العرب.

ولم يعرف أن أمة فرحت بموت الشعر كأمة العرب.

ولم تعرف أمة تعتقد بإمكان تطورها وشفائها بدون ثقافة كأمة الع

المزيد


حوار مع الشاعر محمد زتيلي

يونيو 5th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, محمد زتيلي, مدير الثقافة زتيلي, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة

المبدع محمد زتيلي لـ صوت الأحرار

معظم رويات الجيل الجديد غير ناضجة إنسانيا

 

من مواليد 1952 بالعنصر ولاية جيجل، مقيم بقسنطينة حيث انتقل جده إليها في مطلع القرن العشرين قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، درس بالكتاب عند والده بالقرية حيث حفظ ربع القرآن الكريم، ثم واصل دراسته بكل من مدرسة النهضة ومعهد عبد الحميد ابن باديس وثانوية ابن باديس بقسنطينة، ثم بجامعتها معهد الحقوق والعلوم القانوينة. ثم واصل دراسته العليا بدمشق- سوريا، خلال مرحلة الدراسة الثانوية انخرط في جمعية دينية تتولى الإصلاح الأخلاقي والإجتماعي وتكوين الطلبة في هذا المجال ليكونوا أئمة ووعاظا غير أنه حين التحق بالجامعة سنة 1971 أصبح نشاطه خارج المحاضرات ضمن مجوعة من الطلبة المنتمين إلى البعد الوطني الإسلامي، غير أن انضمامه إلى حركة التطوع لفائدة الثورة الزراعية خلق له علاقات جديدة مع التيار اليساري، فضلا عن انخراطه سنة 1973 كمناضل في جبهة التحرير الوطني الحزب الوحيد، وكذا ممارسة النشاط الثقافي ضمن شبيبة جبهة التحرير الوطني. وقد نشط في فرع إتحاد الكتاب بقسنطينة منذ 1976 لينتخب سنة 1981 عضوا في الأمانة التنفيذية للإتحاد حيث أصبح أمينا وطنيا مكلف بالإدارة والمالية وهذا لميوله ودراسته للإدارة والقانون، وهذا برئاسة الدكتورالعربي الزبيري الذي كان مقربا من المرحوم محمد شريف مساعدية السؤول الأول عن الجبهة في الجزائر المستقلة، وفي سنة 1985 ينتخب محمد زتيلي أمينا جهويا لمكتب الشرق لإتحاد الكتاب والصحافيين ثم عضوا في المجلس الوطني للإتحاد سنة 1991 ومايزال مناضلا في جبهة التحرير حتى اليوم ولم يغير الحزب كما لم يتخل عن نضاله الثقافي داخل جمعية إتحاد الكتاب حتى اليوم. ساهم في إصدار عناوين صحفية مستقلة عديدة منذ أن فتح المجال أمام الصحفيين لإصدار صحف خاصة‘ وهذا بعد أن كان صحفيا محترفا حيث عينته معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي سنة 2003 مدير ا للثقافة لولاية قسنطينة بعد أن كان مسؤولا للتحريرلجريدة الخبر ( جهة الشرق 17 ولاية). ومنذ 2007 يشغل منصب مدير الثقافة لولاية سطيف.

صدرت له حتى الأن الأعمال التالية:

-         الأكواخ تحترق (رواية) 1977.

-         فصول الحب والتحول (شعر) 1982.

-         الضفدعة والمطر (قصة للأطفال) 1984.

-         فواصل في الحركة الأدبية (مقالات) 1984.

-         انهيار مملكة الحوت (شعر) 1990.

-         عصافير النهر الكبير (رواية) 1987 – 2007.

-         عودة حمار الحكيم (نصوص ساخرة) 2007.

-         الأعمال الشعرية (أربع مجموعات) 2007.

وله أعمال أخرى تحت الطبع مثل كتاب طالما أن ذلك كذلك ، كتابات ساخرة لعقول ساهرة، وكتابين للأطفال بعنوان قرية الينابيع، وأحزان الشجرة الباقية، ويصدر له قريبا كتاب مفاصل وفواصل يحتوي على مقالات حول المسيرة الثقافية في الجزائر المستقلة،

       محمد زتيلي جاء يلتحف القصيدة، الدهشة لحافا، يبثها لواعج شجنه الجميل، إغترف من كل أجناس الإبداع، ليثبت عن جدارة موهبة صقلت على التميز، إنه المبدع محمد زتيلي مدير الثقافة لولاية سطيف الذي يؤكد في هذا الحوار الرائع أن جيل الشباب لم يقو بعد على إصدار نصوص روائية ناضجة بالقيم الإنسانية التي تتيح ولوج العالمية، مشددا على أن جيل السبعينيات لم ينته وأن أيديولوجيته ليست مستوردة بقدرة ما نهل من تراثنا العميق.

* خرجت من تجربتك التي امتدت قرابة أربعة عقود بكم من النصوص الشعرية موزعة على مجموعات شعرية تضمنتها الأعمال التي صدرت خلال سنة 2007، حدثنا عن هذه التجربة.

*  محمد زتيلي / شكرا … أنا واحد ممن وجدوا أنفسهم مسكونين بهم كبير اسمه كتابة الشعر. كان ذلك في مطلع السبعينات من هذا القرن … مرت حتى اليوم قرابة ثمان وثلاثين سنة منذ أن نشرت النص الشعري الأول في جريدة الشعب في الصفحة التي كان يشرف عليها الشاعر محمد بلقاسم خمار، كسرت حواجز كثيرة وعوائق لا تحصى وانخرطت في عمل كوكبة من الشعراء حملت على عاتقها هم كتابة القصيدة الجديدة في الجزائر.

منذ البداية أحسست أن الهم عميق وأن المسؤولية ليست هينة، فعملنا بجد وبروح نضالية وإحساس وطني عميق، مقتنعين بأن تطوير مستوى النص الجزائري أو على الأقل الدخول به في خضم التجارب الشعرية العربية المتدفقة باتجاه الحداثة والتجديد هو العمل الأكثر وعيا للتعبير عن وفائنا للقيم الوطنية والثورية لشعبنا، ومن جهة ثانية الوسيلة للمساهمة في إخراج الثقافة والمجتمع من حالة لصيقة بالتركة التي خلفها الإستعمار، إلى حالة تسير باتجاه التقدم والتحرر.

ولهذا نجد أن من يقرأ قصائدنا في تلك المراحل يجدها لصيقة بهذا الإحساس العام والشعورالوطني المسكون برغبة تكسير النمطية والأشكال التقليدية في التفكير والممارسة، لقد صدرت لي المجموعة الشعرية الأولى فصول الحب والتحول عام 1982 عن شركة سنيد وصدرت لي مجموعة شعرية انهيار مملكة الحوت عام 1990 دون علمي ودون إشعاري أو إمضاء عقد النشر، هكذا أخبرني شاعر من ولاية باتنة وقتذاك بأن مجموعتي الشعرية إنهيار مملكة الحوت معروضة في المكتبات، وعندما رأيتها أحسست بخيبة كبيرة، لقد صدرت في شكل أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه إهانة مقصودة لشخصي ونصوصي، وكنت أعرف الذين فعلوا ذلك إنما كانوا مكلفين بمهمة خاصة. وقد عبر الروائي الكبير عبد الحميد بن هدوقة في اجتماع للجنة المدير لاتحاد الكتاب سنة 1991 عن استيائه من طريقه نشر بعض الأعمال الأدبية وضرب مثلا بمجموعتي المذكورة، بعدها فقدت الرغبة في النشر، كما أن النفق الذي دخلت فيه الجزائر حول اهتمامي عن نشر مجموعات أخر

المزيد


عودة حمارالحكيم

مايو 31st, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, عودة حمار الحكبم, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, كتابات ساخرة زتيلي, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة

عودة حمارالحكيم

  … محاورات حرة مع حمار حر…

للكاتب: محمد زتيلي

“هذا نص من بين نصوص كتبت بين 1985 و 2004 نشرت في منابر إعلامية عديدة -أضواء - النادي الأدبي لجريدة الجمهورية بوهران - النصر - جسور -  ثم صدرت في كتاب بعنوان “عودة حمار الحكيم” سنة 2007 

عن وزارة الثقافة الجزائرية في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية” 

*********

من ربط الحمار وهرب؟

ليس سهلا أن يصدقك الناس عندما تخبرهم عن أمور جرت لك مع حمار، ومن المؤسف في الأمر أن الناس يصدقونك إذا حدثهم عن كلب أو هر أو فأر، أما أن تحدثهم عن حمار  فهذا مثير  لاستغرابهم ومجلبة لسخريتهم رغم كون الحمار أطيب مخلوقات الله، يخدم كل من يطلب خدماته بدون شروط أو تردد، ويتفانى في تأدية الخدمة حتى تحسبه مقتنعا مؤمنا بما يقوم به، فلا يظلمك حتى وأنت تمعن في ظلمه، ولا يركلك بإحدى قوائمه حتى  تبالغ في إهانته إلى الدرجة التي لا يقبلها حمار، وهي الدرجة التي يصفها الفلاسفة بأنها أرقى درجات الحلم والصبر والوداعة.

 فكلما حدثت أناسًا وقلت لهم بأن حماري يسكنني ويرافقني… ضحكوا… وقهقهوا… وحدقوا في وجهي مبتسمين وكأنهم فهموا رغبتي خطأ وهي الطمع في ضحكاتهم أو إضحاكهم، مما يجعلني أتأملهم مندهشا مؤكدا بأن حماري يسكنني بالفعل!  لكنهم  لا يتوقفون عن الضحك بل تزداد قهقهاتهم ارتفاعا وتنغيما فأنصرف عنهم مفضلا إبقاء سر حماري لي وحدي.

وبعد فترة قررت التوقف عن البوح بما يملأ صدري وأصبحت أتدفأ بنار العشق والصداقة في صمت حتى انقلب السحر على الـسـاحر وصار السؤال الذي انقطع فترة يطرح نفسه بشكل مغاير تماما.

- كيف تركت حمارك حرا طليقا؟

- أو أين تركت حمارك مربوطا بدون علف؟

مثل هذه الأسئلة كانت في البدء تفاجئني فأتصرف مع السائل بأي شكل يضمن سلامتي والســلام، ثــم صارت هــذه الأسئلة عادية ومتوقعة في كل لحظة فأجيب بسؤال آخر صار جاهزا وتلقائيا.

- عن أي حمار تتحدثون… فهم كثير؟

فيؤكدون لي بوثوق مقصود.

- لا تجعل أمر حمارك سرا بينكما، إنه شخصية وطنية  من حقنا معرفة أخبارها.

عندها أحتار، كيف هذا؟ وألومهم بقسوة ومرارة، فهم من جهة لا يعرفون حماري وهو نكرة، وشأنه شأن الدهماء من خلق الله، ومن جهة أخرى هم أعرف الناس به وأكثرهم احتراما وتقديرا لمقامه, وأبحث عن تفسير لذلك لدى هؤلاء المحيطين بنا فأهتدى إلى أنهم بقدر احترامهم لمن هم أهل لذلك تراهم يكتمونه ويغلفونه بطبع مبطن بالبخل والحسد أو الغيرة أو كل ذلك مع كل ذلك.


المزيد


ألكسندر بوشكين

مايو 30th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, مفالات, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة

دفاعا عن النمو الطبيعي

 * بقلم: محمد زتيلي

·       صرخ الشاعر الروسي الكبير ” ألكسندر بوشكين ” في وجه البورجوازية المستهلكة قائلا: غريب على عبثكم، أنا المتأمل المفكر. ربما يصح أن توجه هذه الصرخة اليوم إلى هؤلاء المنتسبين عندنا إلى النقد.

تذكرت هذا البيت من الشعر، وخطرت ببالي هذه المقاربة حينما قرأت خلال الأيام الأخيرة مجموعة كتابات هنا وهناك تتحدث عن هؤلاء -النقاد- دور الناقد- إلخ

فأشفقت على هؤلاء  -النقاد- من المسؤولية التي نأبى إلا أن نحملهم أياها، وجعلتني تلك الكتابات أتخيلهم وكأنهم أناس موجودون بقياسات واحدة وعقول واحدة، يقفون بعيدا صامتين مضربين عن القيام بواجبهم احتجاجا على أمر ما، لعله الوضع الإبـداعـي والأدبي. ونحن في كل مرة نقف امتثالا لهم راجين إياهم الصفح والعفو موجهين إليهم الدعوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، إنها صورة كاريكاتيرية بدون  شك، غير أن المتأمل لما ينشر هذه الأيام ستخامر عقله أفكار مماثلة، بل إنه ليقف مسائلا نفسه: هل يقوى النقاد على تحقيق مطالب هذه الفئة “المسكينة” من الأدباء – الأيتام – الذين يشكون الحرمان من حنان أبوة النقد وعطفه ورعايته.

من الضروري إذا وضع الحصان أمام العربة وتعريه الجــرح لنتمكن مـن علاجـه وتضميده، ثم العودة دائما إلى معرفة العلاقة بين الكلمات و بين ما يمكنها أن تفعله في الواقع لنكون حقا واقعيين وموضوعيين مع أنفسنا ومع المحيط الذي تحكمنا قوانيـــنه ومؤسساته.

إننا جزء لا يتجزأ من الحضارة العربية الإسلامية، ولهذا فأي طرح للمشكل الثقافي مع إغفال هذه البديهة سوف يكون طرحا يضيف إلى التراكمات الكلامية وما أكثر ضررها .

بمعنى أن الحوار الثقافي العربي محكوم عليه اليوم بالتحرك ضمن مجال حضاري هو المجال الحضاري الإسلامي، كما أن البحث في واقع الحركة النقدية لن يكتمل بعيدا عن البحث عنها ضمن هذه الدائرة الواسعة التي أحكم التاريخ غلقها. وليس لحتمية التاريخ رد سوى بحركة جديدة تصنع حتمية أخرى، وهي أمور لا تتم في عشرات السنين، بل ربما في عشرات القرون، ومن داخل القوانين لا من خارجها.

الأمرالذي جعل أحد الباحثين في قضايا التراث يدعو لتخليصه من أيدي القوى الظلامية والرجعية التي تتستر بالعـروبـة و

المزيد


مقال بعيدا عن القياس الكيلومتري

مايو 30th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, مفالات, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة

مقال من كتاب لم يصر  بعد

بعيدا عن القياس الكيلومتري

 بقلم: محمد زتيلي

نشر   في جريدة النصر 1986

·       يعتقد بعضهم أن الحياة تبتدئ بهم وتنتهي بنهايتهم، ويرفضون كل تقييم جريئ يمسهم ويرفضون ممارسة التقييم الذاتي بمنطق القسوة على الذات، و يأبون النظر إلى أنفسهم عن بعد كي يتعرفوا على خارطة المعارك المنشغلين بخوضها ويقدروا الإنتصارات من الإنكسارات، فهم لا يفعلون هذا على الرغم من ضرورته، بل إنهم يذهبون إلى أبعد من فتراهم يعتقدون بأنهم الشمس التي تستنير الأرض بضوئها كل صباح ولولاهم لفسدت الأرض وعمها ظلام حالك وخراب مهول. مرض من الأمراض التي تصيب ضعاف النفوس والعقول.

 

هذه الفكرة فرضت نفسها على إثر انتهائي من قراءة كلام هذه الأيام لأحد شعرائنا الشباب ذكرني مرة أخرى بكلام شبيه به كنت قد قرأته قبل شهور وأثار في نفسي وقتئذ نفس ما أثاره الآن كلام لكاتب شاب آخر.

فأما الأول فقد نشر في المجاهد الأسبوعية لشاعر من شعرائنا الشـباب يتـحدث فيه عن – جيل السبعينات- من خلال محاولته الإجابة على تساؤل جعله عـنوانا لمقـالتـه

” متى ننهض”

وقد ركز إجابته على نقطة جوهرية هي أن حركتنا الأدبية قد أصابها الشلل بعد أن صمت ” جيل السبعينات”. وعلى الرغم من أنني واحد من هذا الجيل، إلا أنني صراحة أشعر بالتقزز كلما سمعت هذه الكلمة، فمعظم الذين بدأوا فعليا الكتابة في تلك الفترة التاريخية وفشلوا في إثبات قدرتهم على الإستمرارية والتلاحم الخلاق مع الحياة، وظلوا يحاولون تبرير وجودهم بالإنتساب إلى قائمة جيل السبعينات وليس بالإبداع والإنتــاج، وهم يفعلون هذا في كل مرة يشعرون فيها بأن معظم ما يطرح في الساحة الأدبية إنما يتم من طرف أقلام جديدة قادرة وموهوبة و تبشر بالمستقبل الحقيقي المزدهر للحركة الأدبية والفكرية الجزائرية، و كان حريا بهم عوض الإحتماء بدفء الذكرى أن يسلكوا الطريق غير المسدودة، طريق العمل الجاد اليومي لتثقيف النفس بالإطلاع على العيون العالمـية والتفتح عل التجارب التي تنجزها ثقافات الشعوب الأخرى، والإلتحام بهموم الناس وانشغالاتهم وتقلباتهم في الحياة، وهذه المهمة الأخيرة عنصر أساس لشحذ العناصر الأولى فتقذف الزائف وتبقى ما يمنح الكلمة القدرة على رسم الدوائر الواسعة كلما قذفت بها في بحيرة الحياة الراكدة .

إن ما أصاب الأدب العربي المعاصر بعد انطلاقة حركة التجديد في الشعر هي آفة التقسيمات العشرية، فكانما يتعلق الأمر بنهاية خطة اقتصادية وبداية خطة أخرى، فهذا من جيل الخمسينات وذلك من جيل الستينات وأخر من جيل السبعينات،…الخ.

و كلها مصطلحات خاوية أغرانا بريقها الزائف الزائل. ولم يكن الشاعر الجاهلي أ


المزيد


كتابات ساخرة محمد زتيلي

مايو 30th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة, قسنطينة ثقافة, كتابات ساخرة زتيلي, نادي فكر وفن بسطيف, نادي فكر وفن بقسنطينة

كتابات ساخرة

اللصوص المحترمـون

 بقلم: محمد زتيلي

يشبه حال ما يحصل في الجزائر بسبب ما يسمى بالإنتخابات، حال شرذمة من اللصوص اختلفوا فيما بينهم، فبعد أن أتموا عملية السطو على ما اتفقوا عليه تنازعوا في طريقة القسمة ! فصار كل يرى في نفسه صاحب الفضل الأوفر في تنظيم عملية السطو، وبالتالي صاحب الحق في الحصول على حصة الأسد. وهنا راح كل منهم يعطي دروسا لرفاقه، فهذا يتحدث في ضرورة العدل في القسمة حسب الجهد المبذول في السرقة، وآخر يتحدث في معنى الأمانة والشرف وحسن الخلق، وآخر يلح على النزاهة والصدق في المعاملة وعدم ترك النفس الأمارة بالسوء تفعل ما تشاء! وفي غمرة الخوف من ضياع حصة المسروقات ارتقى الوعي بأهمية تحكيم الضمير والحكمة والإخلاص! حتى نسوا أنهم جميعا سراق، جمعتهم اللصوصية، وألفت بين قلوبهم مخاوف الغدر، كل بالآخر. ولكنهم نسوا أيضا أن اللصوص، كل اللصوص، يبدأون بسرقة الآخرين وينتهون بسرقة بعضهم بعضا.  ورغم أن اللصوصية تطورت عبر المراحل والزمن وأصبحت تعتمد ممارسة ومفهوما على وسائل تكنولوجية وعلمية حديثة بحيث ب

المزيد


مسيرة مسرح

مايو 30th, 2008 كتبها mohamed zetili نشر في , سطيف ثقافة, قسنطينة ثقافة, مدير الثقافة زتيلي, نادي فكر وفن بقسنطينة

مسيرة مسرح

مسيرة إبداع ونضال

بقلم:

محمد زتيلي

  

إذا كان هناك قطاع تعرض للضرب بقوة من طرف قوى التجهيل والتطرف فهو قطاع الثقافة عامة صحفيين ومثقفين وفنانين، ومن بين هؤلاء رجال المسرح، ويكفي ذكر عبد القادر علولة وعز الدين مجوبي للتدليل على ذلك  ومن الواضح أن أعداء المشروع التنويري لا يجهلون ما قدمه رجال المسرح في مجال مواجهة الأصولية الفكرية والتطرق، بل وما أنجزته الأعمال المسرحية خلال عقود متتالية في هذا الاتجاه، وعلى الأقل منذ تأسيس الفرقة المسرحية لجبهة التحرير الوطني خلال الثورة  التحريرية ورصيدها النضالي في كل من فرنسا في أوساط المغتربين وفي تونس حيث كانت هناك جالية جزائرية كبيرة فضلا عما كانت تمثله تونس من عمق جغرافي واجتماعي للجزائريين في النضال  ضد الإستعمار.  إن هذه الجذور العميقة هي التي تمنح النماء والقوة لمسرح ثوري وطني يستمر في تواصله مع مشروع مجتمع يعمل لتحقيق العدالة والإستقلال الحقيقيين، لهذه القناعات المرتكزة على رصيد ثري تمثل مسيرة المسرح الوطني الجزائري حلقات عمل وانتصارات متواصلة لإنجاز مؤسسة مسر

المزيد


التالي